رئيس التحرير
عصام كامل

حقوقي: الأعمال الدرامية لها دور رئيسي في تعزيز التعايش بين الأديان

أيمن عقيل رئيس مؤسسة
أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت

قال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، إن الأعمال الفنية لها دور رئيسي في تعزيز التعايش ما بين الأديان، إذ إن غياب هذا التعايش سيؤدي إلي كثرة الحوادث الطائفية وجرائم العنف. 

 

الأعمال الدرامية 

وأضاف عقيل أن كثيرًا من الأعمال الدرامية سلطت الضوء على المشكلات التي تواجه عملية التنشئة الاجتماعية في المجتمع المصري من تربية الأطفال على خطابات الكراهية والإقصاء وعدم تقبل  الأخر. 

 

تكلفة الإرهاب 

وأكد عقيل أهمية الأعمال الدرامية في مكافحة خطابات الكراهية، مطالبا بالاستمرار في انتاج الاعمال الدرامية التي تناقش هذه الظاهرة على الرغم من التحديات التي تواجه صناع الدراما من بينها ارتفاع تكلفة هذه الأعمال مقابل انخفاض العائدات المادية منها بسبب أنها ليست أعمال تجارية، مؤكد أن  تكلفة إنتاج عمل درامي لا تضاهي نتائج الإرهاب الوحشي المميت.

 

تحديات تواجه الدراما 

وقال محمد مختار الباحث بمؤسسة ماعت، إن الأعمال الدرامية التي تواجه خطابات الكراهية تواجه تحديات جسيمة من بينها قدرة صانعي العمل على ترويجه وجذب المشاهدين في ظل تعدد المنصات التي تقدم أعمال فنية أخرى فضلًا عن عدم مناقشة الأعمال الدرامية لكافة جوانب موضوعات الكراهية لاسيما تلك المتعلقة بدور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للكراهية.

 

ونظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان في إطار مشروع "بناة السلام في مصر" مناهضة خطاب الكراهية باسم الدين"، خلال شهر ديسمبر 2021. 

 

طلاب الجامعات 

واستهدفت الورش رفع وعي 150 طالب وطالبة من كليات وجامعات مختلفة علي مستوي الجمهورية،ويهدف المشروع الي مناهضة ظاهرة خطاب الكراهية باسم الدين والتداعيات التابعة له، بالإضافة إلي تعزيز دور الشباب وبناء قدراتهم وتمكينهم لتفعيل دورهم الإيجابي داخل المجتمع المصري في هذا الصدد.

مشاركة رجال الدين

وشارك  في الورش التدريبية مجموعة خبراء من رجال الدين والسياسة والفن والإعلام  ، وتنقسم الورش الي مرحلتين متكاملتين، الأولى تتضمن التعريف بمفهوم خطاب الكراهية والأسباب الجذرية وراء الظاهرة والتداعيات الاجتماعية بالإضافة إلي مناقشة دور الفن والإعلام في محاربة الفكر المتطرف،والآليات الممكنة والجهود المبذولة لمكافحة خطاب الكراهية، أما المرحلة الثانية تكون تحت عنوان بصمتك الإيجابية في مجتمعك، وتتضمن مناقشة الدافع للتغيير والبساطة وراء المبادرات الناجحة،وأيضا مهارات تصميم وإعداد مبادرات مجتمعية،وضمان نجاح المبادرة.

الجريدة الرسمية