رئيس التحرير
عصام كامل

دار الإفتاء تحسم الجدل حول الرسم على الكمبيوتر واستعانة الكتاب بصور في مؤلفاتهم

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن التصوير والرسم من الفنون الجميلة التي لها أَثَرٌ طَيِّب في راحة النفوس والترويح عنها، ولا حُرْمَة فيهما ما لم يشتملًا على شيء ينافي الدين والأخلاق والفطرة المستقيمة.

كما ورد سؤال إلى دار الإفتاء في وقت سابق عبر موقعها الرسمي يقول فيه صاحبه: "أقوم بتأليف كتابٍ عن حياة شخص وأتناول في ثنايا هذا الكتاب صورًا شخصية للمؤلف هو وزوجته بكامل حجابها، فهل يحل لي -بعد موافقة أسرة شخصية الكتاب- أن أضع مثل هذه الصور أم لا؟"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: 

حكم التصوير الفوتوغرافي 

"التصوير والرسم من الفنون الجميلة التي لها أثرٌ طيِّبٌ في راحة النفوس والترويح عنها، وهما جائزان شرعًا شريطة أن يخلو من الآثام والمحرَّمات، وألا يكون الرسم أو التصوير مثيرًا للشهوات ومُلهِبًا للغرائز، وكذلك لا يجوز الرسم أو التصوير إذا كان موضوع التصوير أو الرسم جسدًا عاريًا، أو عورةً من العورات التي يأمر الدين والأخلاق والاستقامة والفطرة المستقيمة بسترها.


وعلى ذلك: فإذا كان الحال كما ورد بالسؤال فلا مانع من وضع مثل هذه الصور في هذا الكتاب شريطة الالتزام بما مرَّ سابقًا".

حكم الرسم والتصوير في الرسوم المتحركة 

كما ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: "أنا طالب في العشرين، أدرس الفنون، وأريد أن أستعلم عن حُكم الرسم والتصوير في الرسوم المتحركة لأني أريد العمل في هذا المجال، وهل استخدام الكمبيوتر في الرسم -الجرافيكس- به شبهة حرام؟ أرجو الرد بسرعة وجزاكم الله خيرًا"، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي: 

"الرسم من الفنون الجميلة التي لها أثر طيِّب في راحة النفوس والترويح عنها، وهو جائز شرعًا؛ سواء كان الرسم بالكمبيوتر أو غيره، شريطة أن يخلو من الآثام والمحرمات، وألا يكون الرسم أو التصوير مثيرًا للشهوات ومُلْهِبًا للغرائز، وكذلك لا يجوز الرسم أو التصوير إذا كان موضوع الرسم جسدًا عاريًا أو عورة من العورات التي يأمر الدين والأخلاق والاستقامة والفطرة المستقيمة بسترها، ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال".

الجريدة الرسمية