رئيس التحرير
عصام كامل

رسالة ألمانية لطهران: لا تهدروا فرصة محادثات فيينا

حث وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إيران، الأربعاء، على العودة إلى مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي في أسرع وقت ممكن.

المفاوضات 

وقال ماس للصحفيين في برلين: "إذا كنا لا نرغب في المجازفة بما حققناه حتى الآن في فيينا فلا يمكننا تمديد المفاوضات إلى الأبد"، وفق رويترز.

طاولة التفاوض في فيينا

كما أضاف: "نتوقع أن تعود إيران إلى طاولة التفاوض في فيينا بأقرب وقت ممكن وأن تفعل ذلك بالمرونة والاستعداد اللازمين للتوافق من أجل إبرام اتفاق".

يذكر أن إيران أبرمت الاتفاق النووي مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا سنة 2015، وذلك بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة.

العقوبات 

وأتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن مفاعيله باتت في حكم الملغاة مذ قرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب سحب بلاده منه وإعادة فرض عقوبات تسببت بأزمة اقتصادية ومعيشية حادة في إيران.

من جهته أبدى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن الذي تولى مهامه في مطلع 2021، عزمه على العودة إلى الاتفاق شرط عودة إيران لاحترام التزاماتها بموجبه، والتي تراجعت عن غالبيتها اعتبارًا من 2019 ردًا على الانسحاب الأمريكي منه.

وكان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أكد على ضرورة "ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أو تطوره"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البحريني، عبداللطيف الزياني، تناول مستجدات "الاتفاق النووي الإيراني".

دور ألمانيا الفعال في الشرق الأوسط

وقال الزياني إن البحرين تقدر دور ألمانيا الفعال في الشرق الأوسط، وبينها استضافتها لمؤتمر برلين.

وأكد أن ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة مسؤولية المجتمع الدولي ودول المنطقة.

يذكر أن اختار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس الأربعاء دبلوماسيا مناهضا للغرب، هو حسين أمير عبد اللهيان وزيرا للخارجية، بينما تسعى إيران والقوى العالمية الست لإحياء اتفاق 2015 النووي.

وأدى رئيسي -وهو من غلاة المحافظين وخاضع لعقوبات غربية بسبب اتهامات بارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان- اليمين رئيسا لإيران في الخامس من أغسطس الجاري، في حين يواجه النظام الإيراني أزمات متصاعدة في الداخل والخارج.

الجريدة الرسمية