رئيس التحرير
عصام كامل

فتاة الحجاب بالإسماعيلية تستغيث مجددا بالشرطة من والدتها عبر انستجرام

رنيم وائل
رنيم وائل

 

استغاثت الشابة رنيم وائل، طالبة بمرحلة الثانوية العامة،  عبر بث مباشر أجرته عبر محرك التواصل الاجتماعى "انستجرام "، من والدتها وخالها وطالبت شرطة الإسماعيلية،  بحمايتها  من العنف الأسرى الذى تتعرض له على يد أمها المنفصلة عن والدها الطبيب منذ عدة أعوام كما طالبت الفتاة القاصر بتطوع محام لحمايتها قانونيا والدفاع عنها.    

و أشارت الفتاة أنها تركت منزلها وتقيم عند إحدى قريباتها خوفا من أمها وخالها.  

الواقعة  

 

وكانت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالإسماعيلية، تحدثت عن مشكلة رنيم مع والدتها، حيث احدثت تلك الواقعة جدلا واسع النطاق في الإسماعيلية،  بعد أن أقدمت الأم  على ضرب ابنتها، وحاولت دهسها بالسيارة لأنها لم تمتثل لأوامرها، بعدما قررت الابنة خلع الحجاب دون رغبة والدتها.   

 

أقوال الأم  

 

وقالت الأم التي تعمل ممرضة، بالإدارة الصحية بالإسماعيلية، خلال تصريحات عقب الإفراج عنها بكفالة،  إن كل ما تحاول فعله هو حماية ابنتها العنيدة من نفسها والحفاظ عليها، وأشارت إلى أنها انفصلت عن والدها منذ سنوات طوال وخلال تلك السنوات قدمت كل الخير لابنتها حتي صارت الابنة من المتفوقات في الدراسة على أمل أن تلتحق بكلية الطب، ولكن رغم ذلك تجرأت الفتاة على حبس أمها دون تقدير لدورها السابق.  

 

قرار النيابة  

وفى وقت سابق  قرر المستشار أسامة صفي، وكيل نيابة ثالث بالإسماعيلية،  اخلاء سبيل الأم وأخيها، على ذمة قضية تعذيب ابنتها من ديوان قسم ثالث، بعد دفع كفالة مالية قدرها  500 جنيه.  

 

مباحث ثالث  

القت مباحث قسم ثالث الإسماعيلية، القبض على أم وشقيقها، بعد أن استغاثت الابنة، بأفراد الشرطة، بعد محاولات الأم لضربها والتعدى عليها، بعدما كشفت الابنة في تدوينة لها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تفاصيل قيام الأم بدهس ابنتها بالسيارة جراء مشادة كلامية وخلاف وقع  بينهم  على الطريق الدائري، بالقرب من مسجد الشهداء، بالإسماعيلية بسبب إصرار الفتاة على خلع الحجاب.
 

جانب من البث الذى أجرته الفتاة 

وتسببت محاولة الأم  في دهس ابنتها القاصر بالسيارة، في إصابة الابنة بكدمات متعددة  في جسدها بالإضافة إلى اشتباه كسر في الحوض، حيث تم نقل الابنة إلى مستشفى جامعة قناة السويس، لتلقي العلاج. 

و قام شقيق والدتها باصطحابها، هي: والدتها إلي أحدى الشقق السكنية، حيث استولى  على هاتف الأبنة المصابة ومسح التدوينة التي كتبتها على حسابها الشخصي والتي كانت تستغيث فيها من والدتها، كما هددها  بالضرب حال قيامها بتوجيه أى استغاثة أو  الحديث عن تفاصيل الواقعة. 

 

أقول شاهدة 
 

وقالت يارا السيد شاهدة  على الواقعة،  إنها شاهدت واقعة الدهس، ثم تابعت استغاثة الفناة من تعذيب أمها وخالها لها، فتوجهت لقسم شرطة  ثالث واصطحبت قوة أمنية وتم تحديد مكان الفتاة وتم تحريرها من أمها وخالها، وتم اصطحابهم جميعًا للقسم وتم تحرير محضر، وعرضهم على نيابة،  والتي أصدرت قرارها بإخلاء سبيلهم مقابل 500 جنيه، وتم توقيع الكشف الطبي علي الفتاة، وتم إجراء تقرير طبى حول الإصابات التي لحقت بالفتاة.  

 

قال شهود عيان،  إنهم فوجئوا بسماع صراخ المجني عليها، واستغاثتها، بطلب نجدتها، إثر تعرضها للاصطدام بسيارة والدتها عن عمد، وتشاجرت الأم معهم واجبرت ابنتها علي مرافقتها إلى المنزل على الرغم من إصابتها بالكدمات.
 

الجريدة الرسمية