رئيس التحرير
عصام كامل

اليونيفيل: نتواصل مع الجميع لتفادي التصعيد بين إسرائيل ولبنان

 أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" أنها تبذل مساعي عاجلة بغية تفادي تصعيد محتمل جديد بين إسرائيل ولبنان على خلفية الجولة الجديدة من القصف المتبادل عبر الحدود.

 

اليونيفيل

 

وذكرت "اليونيفيل" في بيان لها أن قائدها اللواء ستيفانو ديل كول، عقب ورود تقارير عن الجولة الأخيرة من القصف اليوم الأربعاء، تواصل فورا مع جميع الأطراف وحثها على وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل تفادي مزيد من التصعيد، لاسيما في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت.

الجيش اللبناني

 

وأكدت القوة الأممية أنها لا تزال على تواصل مع جميع الأطراف المعنية وتعمل مع الجيش اللبناني من أجل ضمان اتخاذ إجراءات فورية على الأرض وتعزيز الأمن على طول الخط الأزرق.

 

ولفتت "اليونيفيل" إلى أن الأولوية تكمن في استعادة الاستقرار فورا، كي يصبح بإمكانها إطلاق تحقيق في الحادث الأخير.

 

وأعلنت إسرائيل في وقت سابق من اليوم عن قصف قواتها أراضي لبنانية، ردا على سقوط صاروخين أطلقا على الجليل.

 

القصف الإسرائيلي 

 

تجدد القصف الإسرائيلي المدفعي لسهل الخيام بجنوب لبنان، مشيرا إلى سقوط 3 قذائف مدفعية في هذا السهل، عقب إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.

 

وأوضحت أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت محيط بلدة راشيا الفخار وشمال الناقورة، مؤكدا سقوط 4 قذائف إسرائيلية بين بلدتي أبل السقي وراشيا الفخار.

 

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي: "تقصف مدفعية جيش الدفاع من جديد في هذه الساعة على طول الحدود اللبنانية، ردا على إطلاق القذائف الصاروخية من لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق اليوم".

 

وكانت إسرائيل قد أكدت في وقت سابق من اليوم، أن قواتها قصفت أراضي لبنان ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ منه اليوم الأربعاء.

 

وكشف الجيش الإسرائيلي أن أحد هذه الصواريخ سقط في أراضي لبنان، فيما سقطت الاثنان الآخران في إسرائيل، مضيفا: "ردا على ذلك تقصف مدفعية جيش الدفاع داخل لبنان".

 

يشار إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ‏ أو ما يعرف بقوات اليونيفيل هي قوات دولية متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006. 

الجريدة الرسمية