رئيس التحرير
عصام كامل

سعد الدين الهلالي يستشهد بالمذاهب الأربعة للرد على آبي أحمد بسبب سد النهضة

سعد الدين الهلالي
سعد الدين الهلالي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد
وجه الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، رسالة نارية لوزير الري الإثيوبي ورئيس حكومته آبي أحمد بعد كلمة أديس أبابا في مجلس الأمن التي تضمنت جملة "مصر التي لا تشبع".


مظلومية إثيوبيا
وقال "الهلالي" خلال لقائه ببرنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بقناة "إم بي سي مصر": "وزير الري الإثيوبي نسي وتغافل أن مصر عمرها ما مدت إيديها على مخصصات أو حق غيرها، وأن الإدارة الإثيوبية هي من تمد يديها على مخصصات الغير".

مخالفة إثيوبيا للعقود
ولفت إلى أن إثيوبيا لم تفِ بالعقود والاتفاقيات الدولية التي أبرمت مع مصر بشأن مياه النيل، مخالفين قول الحق عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ).

حنث آبي أحمد باليمين
وأضاف سعد الهلالي: "رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد حنث باليمين بعدما أقسم أمام الرئيس السيسي بأنه لن يتسبب في أي ضرر بالحقوق المائية المصرية".

نهر النيل من الناحية الفقهية
وتابع: "وفقًا للمذاهب الأربعة فإن النهر الجاري مثل نهر النيل لا يجوز المساس به بما يضر الآخرين".

فاتورة الفيضانات
واستطرد: "لو نظرت الإدارة الإثيوبية أن مياه نهر النيل من مخصصاتها وليس من حقوق الدول المشاطئة فعليهم دفع فاتورة الكوارث التي تحملتها مصر والسودان وما تحملاه من فيضانات راحت فيها الأرواح ودمرت فيها بلاد على مدار سنوات".

رزق الله
وأكمل: "نهر النيل رزق الله عز وجل، والنهر لم يكن من صناعة البشر وإنما أمر طبيعي وفطري".

وأكد المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، أن الدولة المصرية تواجه تحديات كبيرة، تتعلق بقيام إثيوبيا بالملء الثاني لسد النهضة على النيل الأزرق، دون التنسيق مع دولتي المصب مصر والسودان، مطالبًا المجتمع الدولي القيام بدوره بإقرار اتفاق ملزم. 

وقال في كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب: "نتابع جهودًا مخلصة يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي فى توضيح عدالة الموقف إزاء الحفاظ على حقوقنا المائية فمصر لم تقف يوميًا ضد حق أشقائها فى التنمية، ولكنها ترفض المساس بحقوقها المائية.

وأشار إلى أن السلوك الإثيوبي يحمل تعنتًا غير مبرر، وهو أمر ترفضه الدولة المصرية لتأثيره السلبي على أمن مصر المائي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية لم تدخر جهدًا فى الدفاع عن حقوقها المائية، والحفاظ عليها فالنيل هو شريان وجودها، موجهًا التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي دافع بحق وشرف عن مقدرات الدولة المصرية، وهو الأمر الذى قابله النواب بتصفيق حاد. 

وأشاد بخطاب مصر أمام مجلس الأمن الدولي، والذي ألقاه وزير الخارجية حيث جاءت كلمته معبرة عن الموقف المصري خلال عرض  تلك القضية المصيرية، مطالبًا المجتمع الدولى اتخاذ موقف إيجابي، بفرض اتفاق ملزم بشأن السد يحافظ على حقوق مصر وأمنها المائي.

كما طلب البرلمان الأفريقي بتحمل مسئولياته، وأن ينخرط بكثافة فى تلك القضية دعمًا للوصول إلى تسوية عادلة تراعي مصلحة الدول الثلاث وتمنع انزلاق المنطقة فى صراع.

وأضاف: "نقف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة ودعمنا المطلق لخطواتها للحفاظ على شريان الحياة، ونحن على يقين أن الدولة المصرية قادرة على اجتياز ذلك التحدي بقوة، ونحن على موعد مع نصر جديد يضاف إلى سجل الدولة المصرية بقيادة المخلص الأمين الرئيس عبد الفتاح السيسي".
الجريدة الرسمية