رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الأوقاف مشيدا بالدور المصري لوقف إطلاق النار: "كف الأذى عن الناس صدقة"

مسجد أبو شقة
مسجد أبو شقة
أشاد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بالمبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتخصيص ٥٠٠ مليون دولار لإعادة إعمار غزة، في وقت يعاني فيه العالم كله بسبب وباء كورونا. 


جاء ذلك خلال أول خطبة جمعة من مسجد أبو شقة في بالم هيلز بأكتوبر، بحضور المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد ووكيل أول مجلس الشيوخ، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، والمهندس طارق الملا وزير البترول، والمستشار أحمد سعد الدين وكيل مجلس النواب، والمهندس عادل النجار، رئيس جهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر، وعدد من قيادات الوفد. 



وثمّن وزير الأوقاف دور الدولة المصرية والقيادة المصرية في الوساطة من أجل وقف إطلاق النيران على قطاع غزة، فكان نجاح جهود الدولة المصرية بوقف العدوان، مشيرا إلى أن هذا أيضًا يعد كف أذى عن الناس.

ودعا وزير الأوقاف جميع الدول للانضمام لتلك المبادرة من أجل إعادة إعمار غزة، كما دعا جميع دول العالم إلى كف الأذى عن الناس والالتزام بحق الجوار الشخصي والدولي؛ لأنه أكثر حرمة فإذا انتهكت الجوار الدولي انتهك الجوار الفردي، وذهب السلام. 

وأكد وزير الأوقاف أن هناك فرقا كبيرا بين دولة تبني ودولة تهدد وتستعمر وتهدم، مضيفًا: "نحن الآن أمام مسجد جامع، ولمثل هذا فليعمل العاملون، ففي أقل من 9 أشهر كان هذا المسجد رقم 1315، لمساجد جديدة تم إنشاؤها على هذا النحو وهو رقم لم تقم به أي دولة، ولم يكن ذلك فحسب لكن هناك مدارس ومستشفيات، ولنعمل معا على مواصلة البناء، فشتان بين منهجه البناء، ففقه الدول يقوم على البناء وفقه الجماعات يقوم على الهدم".

وتابع وزير الأوقاف، قائلا: "تحية لدولة تبني وتعمر وتنفذ مواقف مشرفة تجاه أهل غزة، فمصر دولة لا تعرف سوى البناء والإعمار، وندعو كل الدول الشقيقة للانضمام إلى هذه المبادرة وخصوص حقوق الجوار فرديا ودولة، إذا انتهك الجوار الدولي، انتهك الجوار الفردي، وذهب السلام".

وأوضح أنه من واجبنا كف الأذى ودفع الشر عن الجار وعن الغير، لأنه صدقة إذا كان تطوعيًا، وواجبا بعدم أذية الغير، وواجبا كفائيًا كما يفعل جنود القوات المسلحة المصرية الباسلة لحماية البلاد ودرء الشر عنها، مشيرا إلى أنه لا يجوز دخول دولة من الدول من دون إذنها كما هناك حق الجوار. 

وشدد جمعة على أن كف الأذى عن الناس صدقة وأن تكف أذاك عن الناس صدقة وهي شعبة من شعب الإيمان كما قال رسول الله "الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَة، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الإِيمَانِ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأرواحهم"، وقَالَ صلى الله عليه وسلم:" واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ".
الجريدة الرسمية