رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة بالاختناق بسبب نيران التدفئة بالهرم

إصابة أسرة بحالة
إصابة أسرة بحالة اختناق بالهرم
أصيب 3 أشخاص من أسرة واحدة بينهم طفل 3 سنوات بحالة اختناق، بسبب إشعال نيران للتدفئة داخل غرفة النوم بمنطقة الهرم، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.


تلقى قسم شرطة الهرم بلاغا من الأهالي يفيد بإصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة بحالة اختناق، على الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

وبالفحص تبين إصابة ربة منزل وزوجها وطفلها 3 سنوات بحالة اختناق بعدما أشعلوا النيران للتدفئة داخل غرفة النوم ووضع اقراص لقتل الحشرات وخلدو للنوم، مما أسفر عن إصابتهما بحالة اختناق، ولا توجد شبهة جنائية، وتم نقلهم إلى مستشفى لتلقى العلاج اللازم.

وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

وفي سياق متصل أمرت نيابة الجيزة بانتداب الطب الشرعي لبيان سبب وفاة ربة منزل لقيت مصرعها نتيجة تعرضها لاختناق أثناء الاستحمام بالجيزة. 

وبمعاينة مسكن ربة المنزل تبين أن الحمام لا توجد به وسائل تهوية جيدة، كما أن جميع النوافذ كانت مغلقة وقت الاستحمام وذلك على إثر إصابتها بحالة اختناق من جراء أستنشاق غاز ثان أكسيد الكربون أثناء الاستحمام بدورة المياه بالمنزل تم نقل الجثة لمشرحة مستشفى الجيزة تحت تصرف النيابة العامة.

وتبين من التحريات الأولية أن الوفاة بسبب استنشاقها بخار الماء الساخن وتحرر محضر بالواقعة، وأكدت تحريات رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، عدم جود شبهة جنائية، وباشرت النيابة التحقيق.

تلقت غرفة النجدة بمديرية أمن الجيزة، بلاغا يفيد العثور على جثة ربة منزل داخل حمام شقتها، انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتوصلت التحريات إلى أن الضحية خلال استحمامها بماء ساخن، تعرضت لاختناق، نتيجة استنشاقها بخار الماء.

وبتوقيع الكشف الطبي على الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد بأن سبب الوفاة "إسفكسيا الاختناق" ولا توجد شبهة جنائية وأيدت تحريات إدارة البحث الجنائي ذلك تم تحرير محضرا بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة صرحت بدفن الجثة.

وقالت إدارة الحماية المدنية، إنه قد تتزايد الحرائق، لوجود مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها قاطنو الشقق والعقارات السكنية، تؤدي إلى اندلاع الحرائق، منها عدم وجود فتحات تهوية سواء في الشقق أو داخل المخازن التي تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.

وتشدد الإدارة على عدم استعمال أسلاك كهربائية مقلدة لا تتحمل الضغوط وتؤدي لنشوب حرائق بسبب الماس الكهربي، بالإضافة إلى الأحمال الزائدة، بسبب تشغيل الأجهزة الكهربائية، وتخزين مواد سريعة الاشتعال بجوار مصدر حراري.

وتشير الإدارة إلى أن  هناك أخطاء متكررة للحرائق منها كثرة اللجوء لوصلات الكهرباء العشوائية التى تؤدى للحرائق، والتدخين عند الشعور بالنعاس وعدم التأكد من إطفاء السيجارة، وترك الشموع أو أعواد الكبريت فى متناول الأطفال، واستخدم الماء فى حرائق الزيت المشتعلة، واستخدام أعواد الكبريت لاختبار تسرب الغاز، والأفضل استبداله بالصابون.

وحول إجراءات الوقاية من الحرائق فتكون عن طريق: التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل وإذ يعتبر التفتيش بطريقة دورية على مواقع العمل حتى وإن كانت مصممة ضد الحرائق والوقاية منها من أهم الإجراءات الوقائيه ضد الحرائق.

ووضع نظام أمان بالمبنى وذلك كتركيب عدد من طفايات الحريق بأكثر من مكان بالمبنى ووضع إرشادات للسلامة الأمنية والالتزام بها للحد من خطر نشوب الحرائق.

ويتم تركيب نظام الإنذار الأتوماتيكي أو التلقائي في المباني وتستخدم أنظمة الإنذار الأتوماتيكية في الأماكن والقاعات التي تتزايد احتمالات حدوث الحرائق بها وما قد تنجم عنه من خسائر.

وتعمل أجهزة الإنذار الأتوماتيكية حال وقوع حريق على اختصار الفترة الزمنية الواقعة بين لحظة وقوع الحريق ولحظة اكتشافه ما يفسح المجال أمام سرعة التدخل وفعالية عمليات المكافحة والسيطرة على الحريق وبالتالى تقليل حجم الخسائر الناجمة عنه.
الجريدة الرسمية