رئيس التحرير
عصام كامل

في الذكرى الـ 88 على ميلادها.. تعرف على أغاني داليدا باللهجة المصرية

فيتو
تحل اليوم الأحد 17 يناير الذكرى الـ 88 على ميلاد النجمة العالمية يولاندا جيجليوتي الشهيرة بـ «داليدا»، التي تركت إرثا فنيا شهد على نجاحه العالم أجمع. 


وداليدا فنانة ومغنية إيطالية مصرية ولدت في شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا.

وعرفت داليدا لأول مرة بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفازت بها عام 1951، وظهرت بعد ذلك في عدة أفلام في أدوار بسيطة منها منها "ارحم دموعي" و"الظلم حرام" و"سيجارة وكأس" وكان آخر فيلم تظهر فيه قبل هجرتها إلى فرنسا عام 1954، وذلك قبل أن تعود مجددا بعد ذلك عام 1986 في فيلم يوسف شاهين "اليوم السادس" الذي جسدت فيه دور فلاحة مصرية. 


فشلت داليدا في الحصول على فرصة في التمثيل ففكرت في العودة إلى مصر على الفور، ولكنها التقت برجل يدعى" رولند برجر "أقنعها بالتحول للغناء فقام بتدريبها وبدأت تغني على المسارح.



فكانت أغنية" بامبينو" عام 1965 هي بدايتها مع الشهرة العالمية فقد احتلت هذه الأغنية الصدارة لأسابيع عديدة، وقدمت داليدا في حياتها الفنية نحو 1000 أغنية بتسع لغات هي العربية والعبرية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية والهولندية والتركية، و باعت أكثر من ١٧٠ مليون نسخة من ألبوماتها في جميع دول العالم في مشوار غناء وصل لـ٣١ سنة.

وفي الذكري الـ88 علي ميلادها.. تقدم فيتو  جميع أغاني «داليدا» باللهجة المصرية:


- حلوة يا بلدي

اكتسبت أغنية "حلوة يا بلدي" للراحلة داليدا مكانة خاصة في قلوب جماهيرها المصريين، لما تحويه من صدق كبير في مشاعرها وهي تقول" كنا بنقول الفراق ده مستحيل" نظراً لأنها تركت مصر أكثر من عشرون عاماً.



والأغنية من كلمات مروان سعاده، ومن الحان جيف بارنيل وبيرنار لياميس بالاشتراك مع جيلبرت سينوى واسمه الحقيقى سمير جيلبرت كساب، بتوزيع موسيقي طونى رالو.

- أحسن ناس
كما كان لأغنيتها "احسن ناس" تقدير كبير من الشعب المصري، وذلك لوصفها كل محافظة مصرية علي حدة، وأبرز ما تتميز به محافظات مصر، واستشهدت بـ" الإسكندرية وسوهاج، المحلة الكبري، الإسماعلية ، البحيرة، و بنها"، كما ذكرت حي  "شبرا" الذي نشأت به.




- سلمى يا سلامة
تعتبر من أبرز أغانيها.. أصدرتها داليدا عام 1977م باللهجة المصرية، ثم باللغة الفرنسية، وحققت شهرة واسعة في العالم العربي وأوروبا.



وعلي جانب آخر لم يكن حظ داليدا في الحب جيد بل كان سببا في البؤس والوحدة والاكتئاب، حيث تزوجت" داليدا " من لوسين موريس ثم طلقها بعد عدة أشهر وقد حاول طليقها الانتحار بعد ذلك بعدة سنوات لرفضها العودة إليه.

وارتبطت داليدا بعد ذلك بقصة حب عنيفة بالرسام جان سوبيسكي الذي انتحر بإطلاق الرصاص على نفسه عام 1961، وفي عام 1967 ارتبطت بشاب إيطالي يصغرها في السن يدعي لويجي تنكو وكان مغنيا ولدى فشله في الفوز بجائزة في أحد المهرجانات انتحر بالرصاص فحاولت هي الأخرى الانتحار وفشلت.

وعقب  ذلك أحبت شابا آخر يدعى لوسيو ولقي هو الآخر حتفه منتحرا وكان يصغرها بـ 12 عاما، وفي السبعينيات عاشت قصة حب قوية مع مغن شاب يدعى مايك برانت، لكنه  انتحر  أيضا عام 1975، و كانت علاقة زواجها الأخير  أسفرت عن حملها ثم إجهاضها مما أدى لإصابتها بالعقم وضاعف ذلك من شعورها بالاكتئاب.


وحاولت "داليدا"  الانتحار مرات عديدة ولكنها كانت تفشل دائما ، إلا أنه في 3 مايو عام 1987 نجحت محاولتها في الانتحار بتناول كمية كبيرة من الأقراص المنومة، تاركة وراءها إرثا فنيا وإنسانيا فريدا ورسالة تقول: "الحياة صارت لا تحتمل، سامحوني".
الجريدة الرسمية