رئيس التحرير
عصام كامل

عند المليون ضحية!

كاتب هذه السطور من المؤمنين بأن قوى عالمية تمتلك المال ولديها مشروعها السياسي ومن أجل الحفاظ على المال وإنجاح المشروع السياسي أحكمت قبضتها على كوكب الأرض، وأسست لمنظمات سرية تدير العالم فعليا.. بحكامه ودوله.. وتتآمر على من يقف في طريقها أو تفشله أو حتى تقتله كما فعلت في حالات كثيرة..

هذه القوى تحدد للعالم أحداثه قرنا بقرن وعقدا بعقد وعاما بعام وشهرا بشهر وأسبوعا بأسبوع ويوما بيوم.. واعتادت هذه القوى أن ترسل إشارات على مخططاتها ربما لطقوس ما أو لأهداف لا نعرفها.. هذه الإشارات تحمل الخطوات القادمة والتي لم نتعظ من أحداها قط..
أمريكا.. السيناريو المدمر في ليبيا!
من بين هذه الإشارات والتي لم يفهمها العالم إلا بعد أن تحققت كان فيروس كورونا.. والذي أنتجت منذ سنوات أحداث شبيهة له جدا إلى حد التطابق وبما لم يصدقه الكثيرون..

لم يكن الفيلم الأمريكي "كونتيجن" أو "عدوى" وحده الذي تنبأ بالفيروس أو بشر به بصفاته وبدلالاته حتى بالدولة التي سينطلق منها، بل هناك أفلام أخرى فعلت الأمر نفسه منها Outbreak أو "اندلاع" إنتاج 1995 وغيرها من الأفلام، إلا أن "كونتيجن" انتاج عام 2011 أشهرها، لأنه تنبأ بظهور المرض من الصين وحدد أعراضه من إرتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس واحتقان الحلق، وحدد طرق العدوى بالتنفس والتلامس!!

 

أما فى كتاب "ساعتنا الأخيرة" الذي صدر 2003 فقد حدد فيه عالم الفلك البريطاني مارتن ريس أن وباء سيضرب العالم عام 2020 وسيقتل مليون شخص!!

هؤلاء متطرفون وأولئك أيضا!
يقول مارتن ريس في فقرة بالكتاب بعنوان عجيب " الإرهاب البيولوجى يقتل مليون إنسان عام 2020" حيث "العلم يتقدم بدرجة لا يمكن التنبؤ بها، وفى نطاق أخطر من أى وقت مضى، ويرى "ريس" أن أهم الأخطار التى تهدد البشرية هى: "إرهاب نووى وفيروسات مميتة معدلة وراثيًا وانفلات أجهزة من صنع الإنسان وهندسة وراثية تغير طبيعة البشر كل هذا يتم بتدبير من "أشرار" أو نتيجة خطأ بشرى"!!!
لذا اعتقادنا بناء على ذلك أن رقم المليون ضحية هو الرقم الذي سيتوقف عنده كل شيء!

الجريدة الرسمية