رئيس التحرير
عصام كامل

وكان البطل!

الرئيس السيسي لا يدع مناسبة إلا ويشيد بشعب مصر وما تحمله من أعباء بقناعة وصبر ورضا وإيمان بغد أفضل ..ولم لا وقد أثبتت الأيام أنه –أي الشعب- سند الدولة وظهيرها الأول وبطل معاركها كافة في مواجهة الإرهاب وصد محاولات التآمر والتربص بأرض الكنانة..

 

كما تحمل بشجاعة قرارات الإصلاح الاقتصادي الضرورية والصعبة ولولاها ما كنا واجهنا التداعيات الخطيرة على اقتصادنا من جراء فيروس كورونا حتى أثبت جدارته واستحقاقه لقب البطولة في المعارك كلها التي خاضتها مصر، بدءاً بإزاحة الإخوان عن الحكم حين استجاب لنداء الواجب وفداء الوطن في وقت كادت نيران الفتنة والمؤامرات تحرق الأخضر واليابس لولا لطف الله وعنايته، مروراً بدعم قرار إقامة قناة السويس الجديدة حتى إحراز النصر والإنجازات في شتى ربوع البلاد.


وشهدت أمجادا وانكسارات وانتصارات!

 
وعي الشعب وصلابته وثقته في قيادته, كان مبعثها الإيمان بقدر الله واستخلاص العبرة مما يجري حولنا لدول كانت ملء السمع والبصر ثم تداعت أركانها وذهب ريحها وضاع استقرارها وشعبها وتلاشى أمنها بسبب التنازع بين أبنائها وغلبة الأطماع وانعدام الضمير حتى باتوا فريسة سائغة في مرمى الدسائس والوقيعة التي مارسها ومازال أعداؤنا الذين يستهدفون تقسيم دولنا ونهب ثرواتها..

 

ولنا فيما حدث في ليبيا وقبلها في سوريا واليمن والعراق والسودان ثم ما يحدث اليوم في لبنان وفلسطين خير دليل على مكر وخبث المخططات الأثيمة لأعداء الأمة.


الجريدة الرسمية