رئيس التحرير
عصام كامل

في الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو.. المصريون يزورون ضريح عبد الناصر ويرفعون الأعلام وصور الزعيم ويهتفون للقدس: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.. و«أبو عيطة» يوجه رسالة اعتذار

فيتو

هو قائد العرب، البطل المغوار الذي تعلق بحبه جميع المصريين، رمز للأمة العربية، تَحدى أمريكا، وحد الصفوف، ورأى فيه جميع حكام العرب المنقذ لهم، استمدوا منه الشجاعة بعد أن شهدوا نجاح ثورة 23 يوليو المجيدة على يديه، التي ما زالت ذكراها وصداها يتردد في الأذهان طوال 66 عامًا.


ورغم وفاته فإن أحفاد وأنصار ومحبي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، يحرصون على زيارة ضريحه بمنطقة منشية الصدر بالقاهرة، لتجديد العهد، موجهين رسائل عدة له أبرزها أن ثورة 23 يوليو فكرة لا تموت، وما زال الشعب يسير على خطاها.

تعزيزات أمنية مشددة

مع بزوغ فجر اليوم الإثنين، استعد الجميع للاحتفال بتلك الذكرى من خلال زيارة ضريح الزعيم الراحل، وسط تعزيز سيارات قوات الأمن من وجودها أمام ضريح جمال عبد الناصر، ومشطت منطقة منشية الصدر جيدًا، لتحكم قبضتها على المنطقة.

أعلام وصور الزعيم أمام الضريح

وحرص محبو «عبد الناصر» على الحضور مبكرًا، حاملين أعلام مصر وصور الزعيم، ليقفوا بها في استقبال الأقارب والمشاهير القادمين لزيارة الضريح، ليعبروا لهم عن أن حب عبد الناصر ما زال يسري في دمائهم، وأنهم على عهد الثورة التي اندلعت منذ 66 عامًا.

اعتذار لعبد الناصر

كمال أبو عيطة وزير القوى العاملة الأسبق، الذي جاء لزيارة الضريح من أجل ترك رسالة لعبد الناصر، قال لـ«فيتو»: «ثورة 25 يناير امتداد لثورة 23 يوليو»، لافتا إلى أن الشعب في كل مرة يضحي ويعود الأمر كما كان عليه بعد تقديم شهداء ودماء.

وأضاف: «انضربنا في 67 ليس بسبب السلاح والقوات العسكرية، قبل ما يضربونا عسكريًا ضربونا اقتصاديا، فالإدارة الأمريكية لا تريد أن نصل إلى قوة إسرائيل».

أما رسالته لناصر فكانت: «أنا جاي أعتذز لعبد الناصر لأننا لم نسر على نهجه».

الفاتحة والأدعية

رسائل المحبين لم تتوقف على ذلك فقط، فالأدعية وقراءة القرآن كانت سبيل الأقارب لتنوير مقبرة الزعيم في ذلك اليوم المجيد، وقد حرص عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم الراحل على الحضور باكرًا إلى ضريح والده؛ لقراءة الفاتحة في الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو.

وقال نجل الزعيم الراحل، إن ثورة يوليو عبرت عن المواطن المصري.

الحفيدة: كان نفسي أشوف الزعيم

حكايات بطولة الجد والنضال والكفاح لم تغفلها هالة عبد الحميد عبد الناصر، حفيدة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، التي ولدت بعد وفاته، وحرصت على الحضور أمام الضريح قائلة: «جدي وحشني كتير وكان نفسي أشوفه».

وأضافت هالة عبد الناصر في تصريح خاص لـ«فيتو»: «عمري 32 سنة وأعمل موظفة في بنك، ولم أر جدي إذ ولدت بعد وفاته، لكن ذكراه في قلوب المصريين جميعا».

ناصر مناصر الفقراء

«حمدين صباحي» المرشح الرئاسي الأسبق، أوضح أن ثورة 23 يوليو هي أنجح ثورة في تاريخ مصر، نظرا لأنها كانت للتحرير من الاستعمار الأجنبي.

وأضاف صباحي خلال زيارته لضريح الزعيم الراحل، أن عبد الناصر قاد ثورة 23 يوليو واستمرت ثمارها حتى حرب أكتوبر ثم انهارت بعد ذلك، لافتًا إلى أن الزعيم كان مع حقوق الفقراء لكننا نعيش حاليا عصر الرأسمالية.

وتابع: «ثورة 23 يوليو حكمت وخرج منها الحاكم كما أن ثورة 25 يناير هي أنبل ما قام به المصريون، لكنها لم تصل للسلطة، الذين وصلوا للحكم بعدها لم يكونوا تابعين للثورة».


ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

روح تحدي الزعيم للظروف وقوة إرادته ما زالت حتى الآن تسيطر على نفوس محبي عبد الناصر، وخلال الضريح اليوم، رفع أعضاء الحزب الناصري لافتات التأييد في ذكرى ثورة يوليو.

وكتب على اللافتات: «عبد الناصر رمز الكرامة»، وحملوا صورا للمسجد الأقصى مكتوبا عليها «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة».

عيش حرية عدالة اجتماعية

وردد أعضاء الحزب الناصري عددًا من الهتافات داخل ضريح الزعيم الراحل عبد الناصر في ذكرى ثورة 23 يوليو، وتضمنت الهتافات: «سنظل مخلصين لثورة 23 يوليو- سنظل مخلصين لجمال عبد الناصر- عيش حرية عدالة اجتماعية- سنظل مخلصين للقومية العربية وفلسطين- سنظل مقاومين لسيطرة رأس المال على الحكم- سنظل منحازين للعمال والفلاحين- فلسطين عربية رغم أنف الصهيونية».

تجديد العهد لعبد الناصر

وفي ختام اليوم، قال سيد عبد الغني، رئيس الحزب الناصري، إن الناصريين يجددون العهد للزعيم الراحل جمال عبد الناصر في الذكرى الـ66 لثورة يوليو بالسير على مبادئ الثورة.

وقال لـ«فيتو»: «نجدد العهد للزعيم عبد الناصر بالانحياز للفقراء ومواجهة الوجود الصهيوني»، وأضاف: «نحن لا نسير على خطى ثورة يوليو حاليًا».
الجريدة الرسمية