الإخوان المتآمرون.. إنها الحقيقة الثابتة مع كل الأنظمة!
إذا كان مسلسل الجماعة الذي كتبه وحيد حامد قد أثار جدلًا كبيرًا، فإنه قد أكد حقيقة ثابتة لا غبار عليها وهي أن نهج الإخوان لم يتغير منذ تأسست جماعتهم عام 1928 على يد مرشدهم حسن البنا، حيث دارت في فلك السلطة، وتعاملت مع كل حكام مصر وقادتها، واتبعت تكنيكًا مراوغًا يتقارب مع الحكم في العلن، بينما يسلك في الخفاء نهجًا متآمر انتهازيًا يعلى صالح التنظيم على ما سواه.. فعلوا ذلك مع الملك فاروق ومن بعده عبد الناصر وقادة ثورة يوليو ثم السادات ومبارك، ثم نجحوا أخيرًا بدعم أمريكي قطري تركي في استغلال أحداث 25 يناير 2011 للقفز على السلطة وترك الميادين إلى عقد الصفقات وانتهاز حالة التشتت والضعف التي ظهرت عليها الأطراف الأخرى.
ما أكد عليه المسلسل أن 30 يونيو ثورة رفضت اختطاف مصر لحساب مشروع وهمي إرادة الإخوان بمساعدة الأمريكان، وأنها بمثابة بعث جديد لهمة المصريين وعودة الروح لمصر بعدما ظن الخاطفون أنها استكانت ودانت لهم خداع لم ينطل على الشعب المصري الذي أثبت أنه بحق القائد والمعلم والملهم للمنطقة بل والعالم أجمع.. وما شهادة أبرز قادة العالم من أوباما إلى بيرلسكوني وإشادتهم بشبابنا عنا ببعيد.
