رئيس التحرير
عصام كامل

نتنياهو يهدد بإلغاء اللقاء مع جابرييل في حال اجتماعه بمنظمة يسارية

فيتو

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بإلغاء اللقاء مع وزير الخارجية الألماني في حال اجتماعه بمنظمة "كسر الصمت". وتجمع المنظمة شهادات من عسكريين إسرائيليين بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين وبشأن نفوذ المستوطنين على أفعال الجيش.

قال مسئول إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدد الإثنين بإلغاء اجتماع مع وزير الخارجية الألماني إذا اجتمع مع جماعة حقوقية يسارية. وقالت متحدثة رسمية في برلين: إن من المقرر أن يلتقي الوزير الألماني زيجمار جابرييل مع منظمات من "المجتمع المدني" يوم الثلاثاء، ورفضت المتحدثة الإفصاح عن هوية المنظمات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن غابرييل سيجتمع مع جماعة "كسر الصمت" التي تجمع شهادات من عسكريين سابقين إسرائيليين بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية وبشأن نفوذ المستوطنين الإسرائيليين على أفعال الجيش.

ولم تعلق المتحدثة الألمانية على تهديد نتنياهو بإلغاء الاجتماع مع غابرييل. ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من مسئولين يرافقون غابرييل.

وكانت ألمانيا قد ألغت في مارس اجتماعًا سنويًا بين زعماء ألمان وإسرائيليين كان من المقرر عقده في مايو في ظل تزايد مشاعر خيبة الأمل لدى برلين إزاء النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

ويشار إلى أن جابرييل يزور الشرق الأوسط من أجل الترويج لحل الدولتين لإنهاء الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وذكرت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" أن غابرييل ناشد الحكومة الإسرائيلية في مقال تنشره الصحيفة يوم الثلاثاء مواصلة العمل من أجل مجتمع تعددي والتصدي للنزعة القومية.

وكتب يقول "الديمقراطية هي أصعب شكل من أشكال الحكم وأفضلها في نفس الوقت.. لأنها تسعى دوما للبحث عن أرضية مشتركة ضمن حوار لا ينتهي أبدًا حتى برغم وجهات النظر شديدة الاختلاف والمواقف التي تتنافى مع التعايش السلمي."

وكان نتنياهو قد أمر في فبراير شباط بتوبيخ السفير البلجيكي بعدما التقى رئيس وزراء بلجيكا، شارل ميشيل، مع ممثلين عن منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" و"منظمة كسر الصمت" الحقوقية خلال زيارته للمنطقة.

وأصبحت المنظمتان من الأهداف المعتادة للساسة اليمينيين الذين يتهمونهما بالإضرار بسمعة إسرائيل في الخارج وتعريض الجنود والمسؤولين الإسرائيليين لخطر الملاحقة القضائية.

وفي 2016 أقرت إسرائيل قانونًا يلزم المنظمات غير الحكومية، التي تتلقى أكثر من نصف تمويلها من حكومات أو هيئات أجنبية، بتقديم تفاصيل تبرعاتها. ورأى كثيرون أن التشريع يستهدف منظمات يسارية مثل "بتسيلم" و"كسر الصمت" ووجهت له انتقادات دولية.

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية