رئيس التحرير
عصام كامل

المنشد «على الهلباوى»: الإنشاد لم يعد له وجود سوى بإذاعة القرآن وقت الفجر فقط

فيتو

  • الغناء في دار الأوبرا طعمه مختلف.. لكنى أكره ارتداء «البدلة والكرافتة» 
  • أعشق الغناء على مسرح الساقية 
  • الإنشاد الديني لم يأخذ مكانته الحقيقية أو حقه في مصر
  • التهامى يواجه حربا شرسة ضد أصحاب المصالح بنقابة المنشدين
  • اللى زعلان من تجربتي مع «السبكي» يزعل
منشد من طراز فريد.. يتمتع بصوت قوى حفر له مكانا خاصا في عالم «الإنشاد الدينى». وصاحب «الحنجرة الذهبية» كما لقبه جمهوره، هكذا اشتهر المنشد «على الهلباوى»، نجل المنشد الراحل الكبير محمد الهلباوى، شارك في العديد من الأفلام وكان له ظهور مميز، أصبح يدرب الكثير من المنشدين الشباب ويسعي لتحقيق حلم كبير لديه وهو التطوير وتدريب مواهب جديدة تستطيع النهوض «بالإنشاد الديني» في مصر «فيتو» التقته في سياق الحوار التالى:


*في البداية ماذا علمك الإنشاد الدينى في مراحلك الأولى؟
تعلمت الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأن المنشدين متقنين لعلم النغم أكثر من المزيكاتيا، لذلك كان عبدالوهاب يأخذ من الشيخ على محمود، وكان نجاح أم كلثوم التي تعلمت على يد الشيخ أبو العلا محمد، فما بالك بنشأتي في بيئة صوفية مليئة بالروحانيات، التي جعلت لدى القدرة على التفريق بين «الغناء، والإنشاد والترانيم».

*معني ذلك أن سر نجاح كوكب الشرق، هو نشأتها في بيئة صوفية وبدايتها كمنشدة؟
حقيقة، لأنها في الأساس كانت منشدة دينية، والمنشد يعتمد على إمتاع الجمهور بصوته دون آلات موسيقية مصاحبة له، وكانت «أم كلثوم» لديها كل صفات المنشدين إضافة إلى صوتها القوى، والدليل على ذلك هو وجود مطربين كبار ليس لديهم القدرة على الغناء عند غياب عضو من فرقتهم الموسيقية.

*ماهى الشروط التي يجب توافرها في المنشد؟
أولًا أن يمتلك الموهبة، وهى خامات الصوت التي خلقها الله، وأن تكون لغته العربية قوية جدًا، والتثقيل بعلم النغم والدراسة في عالم الانشاد، وفى النهاية أن تكون لديه شخصية مستقلة في الأداء، حتى لايفقد مصداقيته عند الجمهور.

*ماذا لو لم يكن «على الهلباوى» منشدا؟
لا أعلم مالذى كنت سأعمل، ولكننى عملت في صغرى في مجالات كثيرة منها:«نجار، ومندوب مبيعات»، ومزارع مع خالى في الأرض، ودخلت عالم التمثيل المسرحي عام 1992 واستمرت التجربة لمدة خمس سنوات، وقدمت أدوارا غريبة وحصلت على جائزة خلال تلك الفترة.

*وأين يقف الهلباوى من تمصير الألحان والأغانى الأوروبية؟
أرفض التمصير بشكل نهائي، لأنه يندرك تحت مسمي الفقر، الذي يدفع الملحن أو المطرب إلى السرقة بقصد التقليد، بسبب توقف حالة الإلهام ولإبداع، ويطلق على هذا النوع في الوسط الفنى «النحات»، وأكثر المطربين والملحنين المصريين يأخذون من الأغانى والألحان «التركية»، واندهشت كثيرا عندما وجدت «توك توك» يسمع أغنية تركى، وعندما سرت وراءه بالسيارة اكتشفت أن هذا اللحن مطلع لأحد أغانى الفنان «طارق الشيخ»، وهنا فقر «الموزع أو الملحن » يضع المغنى في مأزق أمام جمهوره.

*ما رأيك في نقابة «الإنشاد الديني» الذي تم تأسيسها مؤخرًا؟
نقابة الإنشاد من الممكن أن تحدث تغييرا، ولكن مع السعي المتكرر، وقد واجه الشيخ محمود التهامي مؤسس النقابة حربا شرسة خلال الفترة الأخيرة، فهناك بعض الأشخاص لا يريدون النجاح للنقابة، وكان قد عرض على تولى مجلس إدارة النقابة، ولكني رفضت، ودوري عضو لجنة تحكيم بالنقابة فقط.

*هل ترى أن هناك اهتماما بـ«الإنشاد الديني» في مصر؟
الإنشاد الديني لم يأخذ مكانته الحقيقية أو حقه على الإطلاق في مصر.

*من وجهه نظرك ما أسباب هذا التقصير؟
التقصير من جانب الدولة والقائمين على الإنشاد، لأن الدولة تعتمد على فرقة الإنشاد الديني بالأوبرا فقط، لذلك ليس هناك أي تطوير، وإذا فكر أحدهم في التطوير يكون في القديم، الذي لا يأتِ بجديد لأن الألحان قديمة، إضافة إلى غياب دعم الدولة للإنشاد، وعدم وجود أماكن تدعم الإنشاد سوى محطة إذاعة القرآن الكريم وقت الفجر فقط، وطوال شهر رمضان، والباقى في أماكن خاصة، وسألنى أحد المذيعين في أحد البرامج من قبل «أين الإنشاد الدينى في مصر؟»، قلت له حرفا:« المنشدون موجودون، ولكن أنتم من موسم الدين».

*وكيف تفسر انجذاب الأجانب إلى سماع الإنشاد رغم أن اللغة العربية حائلا للفهم؟
الإنشاد الديني حالة خاصة، المستمع إليها يعيش في عالم آخر على الرغم من عدم فهم الكلمات، ومثال على ذلك عندما سافرت مع والدى الشيخ الهلباوى، لتقديم الإنشاد الديني في العديد من الدول الأجنبية منها «فرنسا وإيطاليا، وإيران، وألمانيا»، وفى إحدى الحفلات، تعرض الشيخ لسؤال من مذيعة أجنبية قائلة له «كيف تتنقل ما بين المقامات الموسيقية بدون آلة مصاحبة»، فكان رد الشيح عليها:«وكيف تقبلتم هذا اللون من الإنشاد رغم أنكم لا تعلمون العربية»، فردت قائلة له لقد اخذتنا إلى عالم لا نعرف معناه، وحينما أنهيت عملك تركتنا على الأرض بدون هوية.

*استطاعت فرقة «الأخوة أبو شعر» السورية أن تحقق انتشارا واسعا في مصر خلال الفترة الأخيرة.. كيف تقيم تجربتها؟
فرقة «الأخوة أبو شعر» لها أسلوب مميز وجذاب، فوالدهم مؤسس الفرقة كان شيخ طريقة، ولكنها لم تكن المدرسة الوحيدة الصوفية في العالم الإسلامي.

*في أي الأماكن يهوى الهلباوى إحياء حفلاته؟
على مسرح الساقية لأننى أكون على طبيعتى، وهذا لا يعنى أننى أكره الغناء في دار الأوبرا المصرية، فقد قدمت عدة حفلات في أوبرا إسكندرية والمكتبة وأوبرا دمنهور، ولكن أكره ارتداء «البدلة والكرافتة»، فالغناء داخل دار الأوبرا له طعم مختلف عن شتى المسارح، ولكنى عاشق للبساطة والحرية.

*ومن المنشدين الشباب الذين ترى لهم مستقبل في عالم الإنشاد؟
محمود هلال الذي دخل الإذاعة من فترة قصيرة، سيكون له مستقبل باهر، والمنشد الشاب مصطفى عاطف الذي أسس مدرسة خاصة به، وأيضا زجزاج لون جديد ومحترم، وأنا مع الألوان الجديدة إذا كان لديهم هدف.

*ماذا عن الانتقادات التي تعرضت لها بعد تجربة «الليلة الكبيرة» مع السبكي؟
«اللى يزعل يزعل»، واللى مش فاهم يقعد في البيت، وأنا مبسوط من تجربتي في «الليلة الكبيرة» لأنى جسدت دوري، وطلبت العمل بشكل جماعي، وكنت صادقا في تقديم الفن الصوفى بالشكل الجماعي.

*ما رأيك في فرق «المهرجانات»؟
أعترض على الهجوم عليهم، ولابد من التوجيه وليس الهجوم، ومحاولة الاستفادة من طاقتهم، واستمعت لأغنية «إسلام فانتا» لفريق الدخلاوية، وأعجبت باللحن جدًا.

*وكيف تفسر نجاح فرق المهرجانات بهذه السرعة؟
لأن ألحانهم قريبة جدا من الشارع والجمهور، وكنت سعيد جدًا عند غناء «غاندي» مطرب مفيش صاحب، لأغنية «مرسال لحبيبتي»، وسعدت بالموسيقار حلمي بكر عندما وجهه للطريق الصحيح لأول دون نقد لاذع.

*هل من الممكن أن يخوض الهلباوى تجربة غناء «مهرجانات»؟
لا أعتقد ذلك وأرفض غناء المهرجانات، لأني لا أفهم المعني أوالشكل الحقيقي لها حتى الآن.

*ما رأيك في إلغاء حفل«الميتال» الأخير ووصفهم بـ«عبدة شيطان»؟
أنا لا أحب موسيقى «الميتال»، وفى نهاية الأمر هو نوع من أنواع الفن كموسيقى الروك والجاز، ولا علاقة له بالدين أو العبادة، والفرق المصرية تستخدم موسيقى الميتال بطريقة خاطئة.

*في البداية منذ صغرك وأنت تنشد الابتهالات والأغاني الدينية ماالذى أثر فيك، وماذا تعلمت في هذه الفترة؟
التأثير دائمًا يكون بقول الله تعالى «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، أما الذي تعلمته هو الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأن المنشدين متقنين لعلم النغم أكثر من المزيكاتية، لذلك عبدالوهاب كان يأخذ من الشيخ على محمود، وأم كلثوم أيضًا تعلمت على يد الشيخ أبو العلا محمد، فما بالك بنشأتي في بيئة صوفية مليئة بالروحانيات، وهى التي جعلت لدى القدرة على التفريق بين «الغناء، والإنشاد والترانيم»، والدورس المستفادة من كل ذلك أننى استطعت الخروج من كل درس بتجربة جديدة.

*هل ترى أن سر نجاح كوكب الشرق «أم كلثوم»، هو نشأتها في بيئة صوفية وبدايتها كمنشدة؟
بالفعل لأن الإنشاد يعتمد على اللغة والنغم، وهى تتميز بتلك الموهبة، والدليل على ذلك أن المطرب لا يستطيع الغناء في حالة غياب أحد أفراد الفرقة الموسيقية له، أما المنشد يمكنه الظهور بأفضل أداء تحت أي ظرف لأنة يعتمد على خامة صوتة الحقيقة، فإن لم يطربني لا يمكنه الإنشاد، وإذا طلبنا من بعض المطربين الكبار قراءة القرآن بصوت أحد المشايخ المعروفين لا يستطيع على الإطلاق.

*معني ذلك أن هناك شروطا لا بد أن تتوفر في المنشد؟
حقيقي وأولها أن تكون اللغة قوية، وقبل ذلك الموهبة أي خامة الصوت التي خلقها الله، ومع ذلك من المهم تثقيل عقل المنشد بالمعلومات والتعمق في دراسة علم النغم، وأن تكون لدية شخصية مستقلة بالأداء، وعدم تقليد صوت أي منشد، من أجل أن يتميز بشكل وكايرزما خاصة، إضافة إلى المصدقية في الأداء.

*وما رأيك في فرق «المهرجانات» التي انتشرت مؤخرًا؟
أختلف على فكرة الهجوم عليهم، وأحب التوجيه وليس الهجوم، ولا بد من الاستفادة بطاقتهم، واستمعت إلى أغنية «إسلام فانتا» لفريق الدخلاوية، وأعجبت باللحن جدًا، فلماذا نقبل «الراب» ولم نقبل المهرجانات، بالرغم من أن هناك من يتحدثون في مواضيع إسفاف ليس لها أهمية، والدليل على ذلك مهرجان «مفيش صاحب»، الذي حقق نجاحا غير متوقع.

*وما سبب نجاح فرق «المهرجانات» بهذه السرعة؟
لأن لحن هذه الفرق قريب جدًا من الجمهور، وسريع في الوصول إلينا، وكنت سعيدا جدًا عند غناء «غاندي» مطرب مفيش صاحب، لأغنية «مرسال لحبيبتي»، وكنت في قمة سعادتي أيضًا عندما قام الموسيقار حلمي بكر لأول مرة بدور الموجه وليس الناقد.

*وما الاختلاف على الرغم من وصفه لهم «بالشحاتين»؟
كان يقصد بأنهم يريدون «لقمة عيش» وسبوبة، ولم يتحدث عنهم فنيًا، وأنا أتفق معه لأن هناك «أوكا وأورتيجا» مرفوضين بالنسبة لى تمامًا لحنا وكلمات، ولأن مطربين مفيش صاحب الأقرب للجمهور، وهناك بعض الفنانين أصبحوا كبارا في السن لا يعتب عليهم.

*هل من الممكن أن تخوض تجربة غناء «مهرجانات»؟
أرفض غناء المهرجان، لأني لا أفهم معني أو الشكل الحقيقي للمهرجان حتى الآن.

تم تأسيس نقابة «للإنشاد الديني» منذ فترة قصيرة، هل ترى أنها ستأتي بجديد في عالم الإنشاد؟
نقابة الإنشاد من الممكن أن تحدث تغييرا، ولكن مع السعي المتكرر، وقد واجه الشيخ محمود التهامي مؤسس النقابة حربا كبيرة في الفترة الأخيرة، وهناك بعض الأشخاص لا يريدون النجاح أو سير المركب، وكل الذي يريدونه هو الاعتراض وتولى المناصب بدون مقابل أو بذل جهد، وعرض على تولى مجلس إدارة النقابة، ولكني رفضت، وخرجت من هذه الدائرة للعمل كعضو لجنة تحكيم بالنقابة.

*وهل ترى أن هناك اهتماما بـ«الإنشاد الديني» في مصر؟
الإنشاد الديني لم يأخذ مكانته أو حقه على الإطلاق.

*ومن السبب في التقصير هل الدولة أم القائمين على الإنشاد؟
الاثنان مسئولان عن عدم ظهور الإنشاد في مصر، لأن الدولة لديها فرقة الإنشاد الديني بالأوبرا، ومقتصرين عليها فقط، لذلك ليس هناك أي تطوير، وإذا فكر أحدهم في التطوير يكون في القديم، الذي لايفيد بأى شيء، إضافة إلى غياب دعم الدولة للإنشاد، وعدم وجود أماكن تدعمه سوى الإذاعة في الفجر فقط، وطوال شهر رمضان، والباقى في أماكن خاصة.

*لماذا يميل الأجانب إلى سماع الإنشاد على الرغم من عدم فهم الكلمات المصرية؟
سافرت مع والدى الشيخ الهلباوى، لتقديم الإنشاد الديني في العديد من الدول الأجنبية منها «فرنسا وإيطاليا، وإيران، وألمانيا»، وفى إحدى الحفلات، تعرض الشيخ لسؤال من مذيعة أجنبية قائلة له «كيف تتنقل مابين المقامات الموسيقية بدون إلة مصاحبة»، فكان رد الشيح عليها: «وكيف تقبلتم هذا اللون من الإنشاد رغم أنكم لا تعلمون العربية»، فردت قائلة له لقد اخذتنا إلى عالم لانعرف معناه، وحينما أنهىت عملك تركتنا على الأرض بدون هوية.

*وكيف ترى تجربتك مع فريق «كايروستبس»؟
أنا أقدم من «كايروستبس» بكثير في عالم الإنشاد الديني، وكانت تجربة سهلة وجميلة بالنسبة لي، وقمنا بعمل بروفاتين قبل الحفل اتفقنا خلالها على توصيات صغيرة.

وهل ترى أن هناك مستقبلا للإنشاد والفن الصوفى في مصر؟
أتمني ذلك لهدف واحد، أن تحدث توعية من خلال الإنشاد الديني، ونأخذ قصص من سيرة سيدنا النبي ونسردها من العظة.

هناك سؤال تردد كثيراُ ماذا لو لم يكن «على الهلباوى» منشد؟
لا أعلم مالذى كنت سأعمل به، ولكننى عملت في صغر في مجالات كثيرة منها:«نجار، ومندو مبيعات»، ومزارع مع خالى في الأرض، ودخلت عالم التمثيل المسرحي عام 1992 واستمرت التجربة لمدة خمس سنوات، وقدمت أدوارا غريبة وحصلت على جائزة خلال هذه الفترة.

وماهى أصعب موقف في هذه التجربة؟
في الحقيقة لم أمر بموقف واحد صعب، على الرغم من الظروف كانت صعبة في ذلك الوقت، وكانت لدى حماس الشباب، وتجربة المسرح محطة وتجربة جيدة في حياتي، وجعلتني متفوق على المسرح أثناء الغناء.

وماذا عن مشروع مدرسة الإنشاد التي كنت من المفترض أن تأسسها؟
لا أريد التعليق عليها.

وأين تقوم بتعليم المنشدين الشباب الآن؟
أقوم بتعليم المنشدين الشباب عبر الإنترنت، وأستضيف المنشدين الشاب الذي لديهم رغبة في التعلم، وأتشرف بالخامة المتميزة، التي تريد التعليم، وأنا مش مطرب جيد ولكن سميع جيد.

وما رأيك في الفرقة السورية «الأخوة أبو شعر» للإنشاد الديني؟
«الأخوة أبو شعر» لم تكن المدرسة الوحيدة في العالم الإسلامي، وأباهم شيخ طريقة، ومدرسة الأخوة أبوشعر لم تكن الوحيدة في العالم الإسلامي.

وأين تشعر بالراحة النفسية هل على مسرح «الساقية» أم الأوبرا؟
أشعر بالراحة النفسية في الساقية، أكثر من الأوبرا، لأنى أحب أن أكون طبيعي، وعلى الرغم من أن جمهور الأوبرا متذوق عن جمهور الساقية، وهناك بعض من جمهور الساقية يأتي لسماع أغنية محددة، وليس لدى مشكلات وقدمت حفلات في أوبرا الإسكندرية والمكتبة وأوبرا دمنهور.

ومن المنشدين الشباب الذي ترى لهم مستقبل؟
هناك محمود هلال الذي دخل الإذاعة من فترة قصيرة، وسيكون لهم مستقبل باهر، أما المنشد الشاب مصطفى عاطف فأساس مدرسة وكارزما خاصة لنفس، وزجزاج لون جديد ومحترم، وأنا مع الألوان الجديدة إذا كان لديهم هدف.

وماذا عن الانتقادات التي تعرضت لها بعد تجربة «الليلة الكبيرة» مع السبكي؟
«اللى يزعل يزعل»، واللى مش فاهم يعد في البيت، وأنا مبسوط من تجربتي في «الليلة الكبيرة» لأنى جسدت دوري، وطلبت العمل بشكل جماعي، وكنت صادقا في تقديم الفن الصوفى بالشكل الجماعي، وهناك من يذهب إلى المولد لأغراض كثيرة، من هم الذي يريد سماع الشيخ «التهامي»، وآخر من أجل مشاهدة الرقصات، ومن يقول غير ذلك لايعرف شيء ولم يذهب للموالد.

وماهو أغرب موقف تعرضت له في حفلات الساقية؟
أغرب موقف حدث عند سقوط «مروحة» في القاعة على شخص من جمهورى أثناء الحفل، وتوجهت مسرعًا من على المسرح ذاهبا للاطمئنان عليه، وكان في هناك دكتور بالصدفة في الحفل واطمأن عليه، ولكن الناس هاجمتني وانتقادتني بسبب نزولى من على المسرح، قائلين إنني «ادعي البطولة»، ولكن علاقتي بالجمهور لها حسابات أخرى.

*ومن أقرب إلى قلبك من آل البيت؟
كل آل البيت في معزة واحدة، وإن زادت ستكون للنبي «صلي الله علية وسلم»، وعندما قلت «حب الحسيني» اتهمت بأني شيعي، واتهم أيضًا أبي الشيخ الهلباوى بالشيعية، عندما ذهب إلى إيران.

*وما رأيك في قول البعض أن فرق «الأندرجراوند» أصبحت تجارية؟
مسمي «الأندرجراوند» غير موجود لدى على الإطلاق، لأنة لايمكن أن نقول على «كايروكي ومسار إجبارى» أندرجراوند، ولكنهم فنانون يقدمون حفلات مثل باقى المطربين.

*وما هى آخر أعمالك القادمة؟
أجهز ثلاثين دعاء لرمضان بالتعاون مع إحدى الشركات الكبيرة في عالم الفن، والأدعية من ألحاني.

الجريدة الرسمية