رئيس التحرير
عصام كامل

المنتخب الأوليمبي يختار «حسبة برما».. حصل على نقطة من محاربي الصحراء.. الأداء الباهت وغياب الروح أبرز السلبيات.. لعب بتسعة لاعبين بعد «اختفاء» صبحي وكهربا.. والتشكيل وتأخر التغييرا

 منتخب مصر الأوليمبي
منتخب مصر الأوليمبي

فشل منتخب مصر الأوليمبي في تحقيق الفوز على شقيقه الجزائرى، في أولى مبارياته ببطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، المقامة بالسنغال والمؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية بريودي جانيرو بالبرازيل العام المقبل، بعد أن تعادل معه إيجابيا بهدف لكل منهما، ليخسر المنتخب المصري نقطتين هما الأسهل في ظل مجموعته الصعبة التي تضم معه إلى جانب الجزائر منتخبى نيجيريا ومالى، ليدخل الفريق مبكرًا في "حسبة برما" حول إمكانية التأهل للمربع الذهبى وحساب النقاط والإرتكان لنتائج المنافسين.


غياب الروح
وظهر منتخب مصر الأوليمبي بعيدًا عن مستواه المعروف، وكان أداء معظم لاعبيه مخيب للأمال، لاسيما نجما الفريق محمود كهربا لاعب الزمالك ورمضان صبحى لاعب الأهلي، حيث ظهر الثنائى بحالة سيئة للغاية، فضلا عن غياب الروح القتالية عن أداء اللاعبين، وتباعد خطوط الفريق ولمتشهد المباراة أي جمل خططية أو ثنائيات بين لاعبى الفريق، وسيطرت العشوائية على أداء الفريق، وانقطعت معظم تمريرات الفريق من لاعبى المنافس، وشكلت غالبيتها خطورة على مرمى مسعد عوض.

اختفاء صبحى وكهربا
وزاد من اكتمال الصورة السيئة التي ظهر عليها منتخب مصر الأوليمبي أمام الجزائر، تلك الحالة السيئة التي ظهرا عليها الثنائى رمضان صبحى ومحمود كهربا لاعبا الأهلي والزمالك اللذين صالا وجالا مع فريقيهما في الفترة الأخيرة، حتى أن الجماهير المصرية كانت تعقد الأمال عليهما لقيادة المنتخب المصرى لتحقيق فوز مريح على المنتخب لجزائرى، إلا أن الثنائى إختفيا تمامًا خلال مباراة الجزائر، وعلى الرغم من إحراز كهربا هدف مصر الوحيد إلا أن اللاعب لم تخرج من قدمه تمريرة سليمة طوال المباراة، بينما اختفى رمضان صبحى تمامًا، ولم يشكل أي خطورة على المنتخب الجزائرى، حتى أن غالبية الخبراء أجمعوا على أن منتخب مصر الأوليمبي لاعب أمام الجزائر بتسعة لاعبين فقط، في ظل اختفاء صبحى وكهربا.

أخطاء البدرى
وأخذ معظم الخبراء على حسام البدرى المدير الفنى لمنتخب مصر، عدم إشراكه رأس حربة صريح ضمن تشكيلة الفريق التي بدأ بها المباراة، واعتماده على محمود كهربا وكريم ندفيد كرأسى حربة على الرغم من الثنائى يلعبان بفريقيهما في الدوري تحت رأس الحربة، ما سهل على الدفاع الجزائرى السيطرة عليهما لأنهما كانا بعيدا عن من منطقة جزاء المنافس معظم فترات المباراة، وعندما قرر البدرى تصحيح أخطائه والدفع برأسى حربة تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات فدفع بسالم بعد ربع ساعة من الشوط الثانى بينما دفع بحسين رجب في آخر 12 دقيقة فلم يستطع الثنائى تصحيح الأوضاع نظرا لضيق الوقت.

الاستعداد لنيجيريا
من جانبه، طالب حسام البدرى لاعبيه بغلق صفحة الجزائر، وبدء الاستعداد للمباراة القادمة أمام المنتخب النيجيرى والمحدد لها الأربعاء المقبل، وضرورة أن يركز الجميع في هدف واحد وهو ضرورة الفوز على المنتخب النيجيرى وخطف الثلاث نقاط، لأن أي نتيجة غير الفوز ستقلل من حظوظ الفريق في حجز بطاقة التأهل للدور قبل النهائى عن المجموعة الثانية وبالتالى ضياع حلم الأولمبياد.
الجريدة الرسمية