إلا الأشرار!
بطل احتفالات قناة السويس الجديدة هو الشعب المصري كله.. إلا من أضمر شرًا لهذا البلد كرها أو حقدًا، تآمرًا أو خيانة، أو تعمدًا لإهالة التراب على أي خطوة نحو الاستقرار والتقدم، وكل ما يحقق الخير لمصر ومستقبل أجيالها القادمة.. أو إرهابًا وتسييسًا للدين وخداعًا للبسطاء ومتاجرة بأوجاعهم ومتاعبهم.
نقلة كبيرة تحققت لمصر اليوم.. بانت شواهدها في تحولات علاقة مصر بمحيطها الخارجي، تأكدت في الحوار الإستراتيجي مع أمريكا، وفي اقتناع القوى الإقليمية بصحة موقفنا في قضايا الإرهاب وأزمات دول الجوار من سوريا إلى ليبيا إلى اليمن والبحرين.
عادت بنا القناة الجديدة واحتفالاتها التي تمت بكفاءة عالية أمام العالم أجمع، لزمن الأمجاد المصرية أيام الإمبراطورية التي أسسها محمد علي الكبير أو أيام الحلم الناصري والمد القومي العربي.. أعادت للذاكرة القومية زمن الانتصارات والبطولات والريادة المصرية في دوائر متعددة.
