عراقجي لـ "أمريكا وإسرائيل": أي تهديد لإيران سيقابل برد فوري وقوي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء: إن "أي تهديد لشعبنا وقيادتنا سيواجه برد فوري وقوي".
شروط مذكرة التفاهم (بين إيران والولايات المتحدة)
وأضاف عراقجي في منشور على منصة "إكس" أن "شروط مذكرة التفاهم (بين إيران والولايات المتحدة) في إسلام آباد واضحة تمامًا وعلنية ليراها الجميع وتُلزم الرئيس الأمريكي بلجم حلفائه في تل أبيب".
الانتهاكات المستمرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى
وكان عراقجى حذر من أن الانتهاكات المستمرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى لبنود المذكرة، وتحديدًا البند الأول منها، تشكل عائقًا رئيسيًا أمام استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.
جدير بالذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال كشفت عن أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أبلغ مساعديه بأنه "لا يمانع تجاوز الموعد النهائى فى 18 أغسطس للتوصل لاتفاق نووى مع إيران.
وذكرت الصحيفة الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن هذا القرار "يمنح المحادثات مزيدا من الوقت للنجاح".
ضربات عسكرية منفردة على إيران
في الوقت نفسه، صرح ترامب بأنه "راض حاليا عن إصدار أوامر بشن ضربات عسكرية منفردة على إيران عند انتهاكها مذكرة التفاهم"، الأمر الذي أشعل فتيل اشتباكات متقطعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قوض وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه قبل أسبوعين.
كما أفاد مسؤولون أمريكيون مطلعون على المناقشات بأن ترامب "درس إمكانية العودة إلى حرب شاملة مع إيران، حيث أجرى عدة محادثات في الأيام الأخيرة مع وزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، بشأن شن المزيد من الضربات، لكنه قرر في الوقت الراهن التمسك بالمحادثات الدبلوماسية".
استئناف الهجمات واسعة النطاق على إيران
وذكروا أن المحادثات تركزت حول ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف الهجمات واسعة النطاق على إيران، وهي خطوة وصفها بعضهم بأنها "إنهاء المهمة".
وبينما لم يتخذ قرار نهائي، فقد أبلغ ترامب مساعديه بأنه يعتقد أن جولة أخرى من الهجمات واسعة النطاق "قد تعرقل الدبلوماسية وتضر بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني في نهاية المطاف".