فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد ثورة 30 يونيو، السيسي يقود جهود تطوير منظومتي الصحة والتعليم وبناء الإنسان المصري.. تحسين البنية الصحية وإطلاق المبادرات الرئاسية وتنفيذ التأمين الصحي الشامل.. التوسع في إنشاء المدارس والجامعات

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي، فيتو

قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي جهود الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونيو 2013 إلى تنفيذ الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، حيث اتخذت الدولة المصرية خطوات واسعة لإعادة بناء منظومتي الصحة والتعليم باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لبناء الإنسان المصري.

وترصد “فيتو” جهود تطوير منظومتي الصحة والتعليم وبناء الإنسان المصري

-انطلقت رؤية بناء الجمهورية الجديدة ببناء الإنسان من خلال خطط واسعة لتطوير منظومتي الصحة والتعليم باعتبارهما أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث قاد الرئيس السيسي جهود تطوير البنية الصحية وإطلاق المبادرات الرئاسية وتنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب تحديث التعليم والتوسع في إنشاء المدارس والجامعات.

إنشاء المستشفيات والمدارس والجامعات

-شهدت مصر طفرة غير مسبوقة في إنشاء المستشفيات والمدارس والجامعات، وإطلاق المبادرات الصحية، وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

-تحديث المناهج التعليمية والتوسع في الجامعات الأهلية والتكنولوجية، بما يواكب متطلبات سوق العمل ورؤية مصر 2030.

 تطوير البنية التحتية الصحية

-حرصت الدولة المصرية على تطوير البنية التحتية الصحية في مختلف المحافظات من خلال إنشاء مستشفيات جديدة ورفع كفاءة المستشفيات القائمة وتزويدها بأحدث الأجهزة الطبية، حيث وضعت الدولة ملف الصحة على رأس أولوياتها.

تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

-افتتاح عشرات المستشفيات العامة والمركزية والمتخصصة، إلى جانب تطوير الوحدات الصحية ضمن المشروع القومي لتطوير الريف المصري حياة كريمة؛ بما أسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

مشروع التأمين الصحي الشامل

-يعد مشروع التأمين الصحي الشامل أحد أكبر المشروعات، ويستهدف تقديم خدمة صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المواطنين دون تمييز، وقد بدأ تطبيق المنظومة في محافظة بورسعيد، ثم امتد إلى محافظات الإسماعيلية والأقصر وجنوب سيناء والسويس وأسوان، كما يمثل نقلة نوعية في أسلوب تقديم الخدمات الصحية من خلال الفصل بين مقدم الخدمة وجهة التمويل وضمان جودة الخدمات وفق معايير حديثة.

المبادرات الصحية الرئاسية

-إطلاق العديد من المبادرات الصحية الرئاسية التي استفاد منها عشرات الملايين من المواطنين، من بينها مبادرة 100 مليون صحة للقضاء على فيروس سي، والكشف عن الأمراض غير السارية ومبادرة دعم صحة المرأة المصرية ومبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، ومبادرة علاج ضعف وفقدان السمع للأطفال ومبادرة صحة الأم والجنين ومبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية للأطفال، ومبادرة إنهاء قوائم انتظار العمليات الجراحية ومبادرة الاعتلال الكلوي، ومبادرة فحص المقبلين على الزواج؛ بما أسهم في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

القضاء على فيروس سي 

-نجاح مصر في القضاء على فيروس سي باعتراف دولي بعد أن كانت من أعلى دول العالم في معدلات الإصابة، وهو ما اعتبرته المؤسسات الدولية تجربة رائدة في مجال الصحة العامة، كما توسعت الدولة في برامج التطعيمات، ورعاية الأطفال، وصحة المرأة ومكافحة الأمراض المزمنة.

تحديث أسطول سيارات الإسعاف

- تحديث أسطول سيارات الإسعاف وإنشاء مراكز تحكم إلكترونية وربطها بغرف الطوارئ والمستشفيات، بما ساهم في تقليل زمن الاستجابة وإنقاذ آلاف الحالات الحرجة.

تطوير التعليم يمثل قضية أمن قومي 

-أكد الرئيس السيسي كثيرا أن تطوير التعليم يمثل قضية أمن قومي، وأن بناء الإنسان يبدأ من المدرسة والجامعة.

تحديث المناهج وتحسين جودة التعليم

-شهد قطاع التعليم عملية تطوير شاملة استهدفت تحديث المناهج وتحسين جودة التعليم والاعتماد على التكنولوجيا.

-أطلقت وزارة التربية والتعليم منظومة تعليمية جديدة تعتمد على تنمية التفكير والابتكار بدلا من الحفظ والتلقين مع تحديث المناهج الدراسية تدريجيا، وإدخال مفاهيم المهارات الحياتية والتكنولوجيا وريادة الأعمال كما تم تطبيق أنظمة تقييم حديثة تعتمد على قياس الفهم وليس الحفظ.

منظومة التعليم قبل الجامعي

-كما شهدت منظومة التعليم قبل الجامعي طفرة في مجال التحول الرقمي من خلال توزيع أجهزة التابلت على طلاب المرحلة الثانوية وإنشاء بنية رقمية متطورة داخل المدارس.

- وتطبيق منظومة الامتحانات الإلكترونية وتطوير منصات التعليم الرقمي، واستخدام بنوك الأسئلة الإلكترونية؛ بما أسهم في تعزيز استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية، ورفع كفاءة أساليب التقييم وترسيخ ثقافة التعلم الرقمي؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر.

إنشاء المدارس الجديدة

كما توسعت الدولة في استخدام الوسائل التعليمية الرقمية خلال جائحة كورونا، وهو ما ساهم في استمرار العملية التعليمية.

-كما شهدت المحافظات المختلفة توسعا كبيرا في إنشاء المدارس الجديدة.

-كما شهد قطاع التعليم تطورا كبيرا في إنشاء آلاف الفصول الدراسية الجديدة للحد من الكثافات الطلابية، إلى جانب التوسع في إنشاء مدارس بمختلف الأنماط التعليمية شملت المدارس المصرية اليابانية ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية والمدارس الرسمية الدولية ومدارس النيل الدولية؛ بما أتاح بدائل تعليمية متنوعة تسهم في تحسين جودة التعليم وتنمية مهارات الطلاب وإعداد كوادر مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

قطاع التعليم العالي

-كما شهد قطاع التعليم العالي أكبر توسع في تاريخ مصر، حيث تم إنشاء جامعات حكومية جديدة وجامعات أهلية وجامعات تكنولوجية وأفرع لجامعات دولية.

-وتهدف هذه الجامعات إلى توفير تعليم يواكب الثورة الصناعية الرابعة، ويلبي احتياجات سوق العمل ويعزز البحث العلمي والابتكار.

إنشاء الجامعات داخل المحافظات

-كما توسعت الدولة في إنشاء الجامعات داخل المحافظات المختلفة لتقليل الاغتراب وتوفير فرص تعليمية متكافئة.

-الجامعات الأهلية أصبحت أحد أبرز مشروعات تطوير منظومة التعليم العالي، حيث تقدم برامج أكاديمية حديثة بالشراكة مع جامعات دولية مرموقة وتطرح تخصصات تواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الحديثة وعلوم الفضاء؛ بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

ربط التعليم بالإنتاج والصناعة

-كما أنشأت الدولة جامعات تكنولوجية تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل وربط التعليم بالإنتاج والصناعة.

-كما دعمت الدولة مراكز البحوث والابتكار، وشجعت الجامعات على التوسع في النشر العلمي الدولي وإنشاء حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار وريادة الأعمال.

ارتفاع ترتيب عدد من الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية

-كما ارتفع ترتيب عدد من الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية خلال السنوات الأخيرة.

-لم يقتصر مشروع “حياة كريمة” على تطوير البنية الأساسية بل شمل إنشاء وتطوير آلاف المدارس، والوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة؛ بما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لسكان الريف المصري وتقليل الفجوة التنموية بين الريف والحضر.

بناء الإنسان المصري

-أكد الرئيس السيسي في العديد من المناسبات أن بناء الإنسان المصري يمثل حجر الأساس في مشروع الجمهورية الجديدة، وأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على إنشاء الطرق والكباري والمصانع، وإنما تشمل الاستثمار في التعليم والصحة والثقافة والوعي.

تعزيز الحماية الاجتماعية

-اتجهت الدولة إلى تبني سياسات تستهدف تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات العامة وتعزيز الحماية الاجتماعية؛ بما يضمن تنمية بشرية مستدامة قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية.