نتائج كارثية، المنتخبات العربية تدفع ثمن الأخطاء في المونديال
كأس العالم 2026، عاد شبح النتائج الثقيلة ليطارد المنتخبات العربية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تعرض منتخب العراق لخسارة قاسية بنتيجة 5-0 أمام السنغال، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليودع البطولة بصورة مخيبة بعد واحدة من أسوأ الهزائم العربية في النسخة الحالية.
وجاء السقوط العراقي ليضاف إلى سلسلة من النتائج السلبية التي تعرضت لها بعض المنتخبات العربية في المونديال، بعدما عانت من انهيارات دفاعية وأخطاء متكررة أمام منتخبات تمتلك خبرات وإمكانات أكبر.
وكان منتخب تونس أول المنتخبات العربية التي تلقت صدمة كبيرة، بعدما خسر أمام السويد بخماسية لهدف في الجولة الافتتاحية، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى بأربعة أهداف أمام اليابان، والخسارة بثلاثية أمام هولندا، ليغادر البطولة دون أي نقطة، في واحدة من أسوأ مشاركاته في تاريخ كأس العالم.
ولم يكن العراق أفضل حالًا، إذ افتتح مشواره بالخسارة أمام النرويج، ثم تلقى هزيمة أخرى أمام فرنسا، قبل أن يختتم مشاركته بالسقوط بخماسية أمام السنغال، ليخرج من البطولة دون تحقيق أي انتصار، مع استقبال عدد كبير من الأهداف.
وجاء منتخب قطر أيضا ضمة قائمة سقوط المنتخبات العربية، بالخسارة أمام كندا بنتيجة (0-6)، فضلا عن سقوط منتخب السعودية ومنتخب الأردن.
ورغم هذه النتائج القاسية، نجحت منتخبات عربية أخرى في إنقاذ صورة الكرة العربية، بعدما قدم منتخب مصر مستويات قوية وضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية، كما تأهل منتخب المغرب أيضًا بعد عروض مميزة، ليحافظا على الحضور العربي في البطولة.
وتسلط النتائج الثقيلة الضوء على الفجوة الكبيرة التي ما زالت تفصل بعض المنتخبات العربية عن كبار المنتخبات العالمية، سواء على المستوى الفني أو البدني أو في إدارة المباريات، وهو ما يجعل الحاجة إلى مراجعة شاملة ضرورة ملحة قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبينما يواصل منتخبا مصر والمغرب تمثيل الكرة العربية في الأدوار الإقصائية، تبقى خسارة العراق بخماسية أمام السنغال، إلى جانب السقوط المتكرر لتونس، من أبرز المشاهد السلبية التي ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير خلال مونديال 2026.