كأس العالم 2026، ماذا قالت صحف ألمانيا عن تعطل الماكينات أمام الإكوادور؟
أشعلت خسارة منتخب ألمانيا أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 موجة غضب واسعة داخل وسائل الإعلام الألمانية، رغم نجاح "الماكينات" في التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 متصدرة لمجموعتها.
وأثارت طريقة الخسارة والأداء المتراجع للمنتخب الألماني العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن فريق المدرب يوليان ناغلسمان كان قد ضمن بالفعل التأهل والصدارة قبل خوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات.
الإعلام يفتح النار على نجوم ألمانيا
أكدت شبكة سكاي سبورت ألمانيا أن منتخب الإكوادور استحق الفوز بعدما قدم مباراة قوية، في المقابل ظهر المنتخب الألماني بعيدا عن مستواه المعتاد، وسط انتقادات مباشرة لعدد من نجوم الفريق.
وذكرت الشبكة أن ألمانيا، رغم البداية المثالية بهدف مبكر سجله ليروي ساني، افتقدت لاحقا للحلول الهجومية والاختراق، إلى جانب غياب الحضور البدني خلال فترات طويلة من اللقاء.
كما تعرض الثنائي فلوريان فيرتز وجمال موسيالا لانتقادات بسبب عدم قدرتهما على صناعة الفارق، في حين اعتبرت وسائل إعلام ألمانية أن الحارس المخضرم مانويل نوير يتحمل جزءا من مسؤولية الهدفين اللذين استقبلتهما شباك المنتخب، خاصة الهدف الثاني الحاسم.
من جانبها، وصفت صحيفة "بيلد" الأداء الألماني بالمقلق، مؤكدة أن الفريق ظهر بشكل متذبذب وغير مركز، محذرة من إمكانية الخروج المبكر إذا استمر المستوى على هذا النحو في الأدوار الإقصائية.
جدل تحكيمي ومخاوف من تكرار الإخفاق
ولم تتوقف الانتقادات عند الأداء الفني فقط، إذ أثارت صحيفة "بيلد" جدلا واسعا بعدما اعتبرت أن الهدف الذي سجله ليروي ساني كان يجب إلغاؤه بسبب مخالفة ارتكبها ألكسندر بافلوفيتش قبل تسجيل الهدف.
ونقلت الصحيفة عن خبير التحكيم مانويل غراف قوله إن القرار التحكيمي كان "مهزلة ولا يمكن قبوله"، في إشارة إلى عدم تدخل تقنية الفيديو لإلغاء الهدف.
بدورها، رأت صحيفة "ألجماينه تسايتونج" أن الشوط الثاني أمام الإكوادور كشف بوضوح محدودية دكة البدلاء، بعدما فشل عدد من اللاعبين الذين حصلوا على الفرصة في إثبات جدارتهم.
أما صحيفة "كيكر"، فقد اعتبرت أن الخسارة كشفت هشاشة المنتخب الألماني أمام المنافسين الأقوياء، مشيرة إلى أن الفريق يفتقد للاعبين القادرين على حسم المباريات الكبرى