عرض فيلم Supergirl بوجه إنساني بالسينمات ابتداء من اليوم
تنطلق اليوم في دور العرض المصرية فيلم “Supergirl” أحدث أفلام استوديوهات DC، ليقدم واحدة من أكثر الشخصيات المحبوبة في عالم القصص المصورة بصورة مختلفة تمامًا عما اعتاده الجمهور وذلك في ثاني أفلام عالم DC السينمائي الجديد بقيادة المنتجين جيمس جان وبيتر سافران، بعد النجاح الذي حققه فيلم “Superman”.
عرض فيلم Supergirl بالسينمات
ويعرض الفيلم في 7 محافظات وهي القاهرة والجيزة والبحر الأحمر والإسكندرية والقليوبية والشرقية والغربية وذلك بالتوازي مع عرضه في 35 دولة في نفس اليوم منها السعودية وقطر وعمان والكويت ولبنان والمكسكيك وبيرو وألمانيا والدنمارك وكرواتيا والتشيك والبرازيل وبوليفيا وكوستاريكا.
الفيلم الذي أخرجه كريج جيليسبي وكتبته آنا نوجيرا، يستند إلى سلسلة القصص المصورة الشهيرة “Supergirl: Woman of Tomorrow” للكاتب توم كينج والرسامة بيلكيس إيفلي، لكنه لا يكتفي بإعادة تقديم البطلة الخارقة، بل يمنحها رحلة إنسانية مليئة بالصراعات النفسية والخسائر والرغبة في الانتقام، بعيدًا عن الصورة التقليدية للأبطال الخارقين، وتجسد النجمة الأسترالية ميلي ألكوك شخصية كارا زور-إيل (Supergirl)، بينما يشاركها البطولة كل من جيسون موموا في دور "لوبو"، وماتياس شونارتس، وإيف ريدلي، إلى جانب ظهور ديفيد كورنسويت بشخصية سوبرمان.
أحداث الفيلم
تدور أحداث الفيلم حول كارا زور-إيل التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة "روثي"، بحثًا عن قاتل عائلتها، بينما تحاول أيضًا استعادة كلبها "كريبتو".


وخلال هذه المغامرة تواجه قراصنة فضائيين ومجرمين خطرين، قبل أن تتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز الشهير "لوبو"، ويمزج الفيلم بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، ليقدم مغامرة فضائية واسعة النطاق تختلف عن معظم أفلام الأبطال الخارقين التقليدية، الفيلم تم تصويره بين استوديوهات "ليفزدن" البريطانية وعدد من المواقع في لندن واسكتلندا باستخدام كاميرات IMAX، بينما اعتمد فريق العمل على تصميم تسعة عوالم فضائية مختلفة، لكل منها طابعها البصري ولغتها الخاصة.
ميلي ألكوك
وكشفت ميلي ألكوك أن النسخة الجديدة من Supergirl تختلف جذريًا عن جميع النسخ السابقة، مؤكدة أن الشخصية لا ترى نفسها بطلة خارقة بالمعنى التقليدي، وقالت: “إنها بطلة مترددة، متمردة بعض الشيء، لكنها تمتلك قدرًا كبيرًا من التواضع، وأعتقد أن الجمهور سيتفاجأ بالطريقة التي ستظهر بها على الشاشة”. وأضافت أن العمل كان التجربة الأكبر في مسيرتها حتى الآن، واصفة تصوير الفيلم بأنه رحلة مليئة بالمشاعر المتناقضة بين الثقة والقلق، قائلة: "بعد هذه التجربة أشعر أنني أستطيع القيام بأي شيء."


المخرج كريج جيليسبي
وأوضح المخرج كريج جيليسبي أن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو أن البطلة ليست مثالية، بل تحمل آثارًا نفسية عميقة نتيجة ماضيها، وقال: “كانت شخصية مليئة بالعيوب وتعاني من صدمات وتحاول تجاوزها، وهذا ما جعلها بالنسبة لي أكثر واقعية وقربًا من الجمهور، خاصة بالنسبة لبطلة خارقة”.
وأضاف أن الفيلم لا يضع Supergirl على منصة الأبطال الذين لا يخطئون، بل يقدمها كشخصية تكافح لاكتشاف نفسها وسط عالم قاسٍ، فالفيلم يقدم شخصية مختلفة تمامًا عن ابن عمها سوبرمان، موضحًا أن كارا عاشت طفولة قاسية على جزء مدمر من كوكب كريبتون وشاهدت من حولها يموتون، وهو ما ترك آثارًا نفسية عميقة عليها.
وأشار إلى أن هذا الماضي جعلها أكثر حدة وتعقيدًا، مضيفًا أن الصدام في طريقة التفكير بينها وبين سوبرمان سيكون أحد العناصر المهمة في مستقبل عالم DC السينمائي.