كيف تراجعت قيمة صلاح ونيمار ولوكالكو ودي بروين بين مونديالي 2022 و2026؟
شهدت الفترة ما بين كأس العالم 2022 ، والمونديال الحالي 2026 (المقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية)، تراجعًا ملحوظًا في القيمة السوقية لعدد من أبرز نجوم كرة القدم حول العالم، بعد سنوات كانوا خلالها في صدارة المشهد الكروي العالمي.
ووفقًا لتقرير صادر عن موقع "ترانسفير ماركت"، تصدر البلجيكي كيفن دي بروين قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في القيمة السوقية خلال هذه الفترة، بخسارة بلغت 77 مليون يورو، لتتراجع قيمته من 85 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو فقط.
وجاء النجم المصري محمد صلاح ضمن أبرز الأسماء التي شهدت انخفاضًا كبيرًا، حيث تراجعت قيمته السوقية من 90 مليون يورو في 2022 إلى 22 مليون يورو في 2026، بخسارة وصلت إلى 68 مليون يورو.
ورغم هذا التراجع، يواصل محمد صلاح قيادة منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث تصدر الفريق المجموعة السابعة، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين خلال أول مباراتين له في البطولة، ليحافظ على حضوره المؤثر داخل الملعب.
وجاء البرازيلي نيمار في المركز الثالث بتراجع مماثل، حيث وصلت قيمته السوقية إلى 8 ملايين يورو بعد خسارة 67 مليون يورو خلال أربع سنوات، يليه الإنجليزي رحيم سترلينج الذي هبطت قيمته إلى 3 ملايين يورو بعد فقدان 67 مليون يورو.
كما تراجعت القيمة السوقية للمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو إلى 6 ملايين يورو، بخسارة بلغت 64 مليون يورو، وهو نفس مقدار التراجع الذي سجله السنغالي ساديو ماني، فيما خسر الكوري الجنوبي سون هيونج مين نحو 60 مليون يورو من قيمته السابقة.
وشهدت القائمة أيضًا تراجعًا في قيمة كل من برناردو سيلفا، أندرو روبرتسون، وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، بخسائر وصلت إلى 58 مليون يورو لكل لاعب، مع اختلاف القيم السوقية الحالية بين 7 و22 مليون يورو.
ويعكس هذا التراجع الكبير في قيم نجوم الصف الأول خلال السنوات الأربع الماضية تغيرات واضحة في سوق كرة القدم، المرتبط بعوامل السن، الأداء، والانتقالات، رغم استمرار بعض هؤلاء النجوم في تقديم مستويات مؤثرة مع منتخباتهم وأنديتهم.