طالبة تنهي حياتها حزنا على فسخ خطبتها في الشرقية
شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما أقدمت طالبة تبلغ من العمر 21 عامًا على إنهاء حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بعد يوم واحد من فسخ خطبتها، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة.
الأجهزة الأمنية تتلقى بلاغًا بالعثور على جثمان طالبة
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثمان فتاة معلقة بحبل داخل منزل أسرتها بمدينة العاشر من رمضان.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص والمعاينة تبين العثور على جثمان طالبة تبلغ من العمر 21 عامًا، معلقة بحبل داخل دولاب غرفتها.
التحريات الأولية تكشف مرور الفتاة بأزمة نفسية عقب فسخ خطبتها
وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة، عقب رفض والدها استمرار خطبتها وفسخها، حيث تعرضت لحالة من الحزن الشديد أثرت على حالتها النفسية.
وأضافت التحريات أن الفتاة أحضرت حبلًا وقامت بتثبيته داخل دولاب غرفتها، ثم صعدت على كرسي وأقدمت على إنهاء حياتها شنقًا.
نقل الجثمان إلى المشرحة والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى المختص، والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
النيابة العامة تنتدب الطب الشرعي وتطلب تحريات المباحث حول الواقعة
وأمرت النيابة العامة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الحقيقي للوفاة، وطلبت تحريات المباحث النهائية حول ملابسات الواقعة وظروفها، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة وإعداد التقارير الفنية المطلوبة.
الطب الشرعي.. حلقة الوصل بين الطب والقانون
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أم ميتًا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.