فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بن غفير: اتفاق ترامب مع إيران لا يلزمنا وإسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة

بن غفير
بن غفير

أثار اتفاق التفاهم الذي أُعلن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران موجة انتقادات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، كان أبرزها ما صدر عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي أكد رفضه لأي التزامات قد تترتب على إسرائيل بموجب هذا الاتفاق.

وقال بن غفير، في بيان نشره عبر منصة "إكس": إن "اتفاقية ترامب لا تُلزمنا"، مشددًا على أن إسرائيل "ليست خاضعة للولايات المتحدة، وإنما دولة مستقلة ذات سيادة". 

وأضاف أن إسرائيل دفعت "ثمنًا باهظًا من الدماء" في كل مرة استجابت فيها لضغوط دولية على حساب أمنها، مؤكدًا أن بلاده تقدر الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لكنها "ليست جمهورية موز" ولا يمكن فرض قرارات عليها تمس أمنها القومي.

وشدد الوزير الإسرائيلي على أن حكومته لا تعتبر نفسها شريكًا في هذا الاتفاق، قائلًا: "لسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يضمن أمننا، ولا يلزمنا بأي شكل من الأشكال". 

وفيما يتعلق بالوضع على الجبهة اللبنانية، أكد بن غفير أن إسرائيل لا ينبغي أن تقبل بأقل من تفكيك حزب الله، معتبرًا أنه لا يجوز التراجع عن أي منطقة سيطرت عليها القوات الإسرائيلية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

كما حذر من أي هجمات مستقبلية تنطلق من الأراضي اللبنانية، قائلًا إن أي إطلاق لطائرة مسيرة أو صاروخ باتجاه إسرائيل "سيؤدي إلى هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت".

فيما قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين: إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران ربما يمثل انفراجة.

وبحسب شبكة «العربية»، أضاف الاتحاد الأوروبي: نرحب بإعادة فتح مضيق هرمز.

الجيش الأمريكي يتلقى أوامر برفع الحصار عن مضيق هرمز بالتزامن مع توقيع اتفاق إيران 

وكشفت شبكة "سي إن إن"، اليوم الإثنين، نقلًا عن مسئول أمريكي، أن القوات الأمريكية تلقت توجيهات بالبدء في إجراءات رفع الحصار المفروض على مضيق هرمز، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ يوم الجمعة المقبل بالتزامن مع توقيع الاتفاق المرتقب مع إيران.  

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع طهران، مؤكدًا إصدار أوامر برفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.