من أزمة التأشيرات إلى صدمة تيخوانا، إيران تواجه المستحيل في مونديال 2026
كأس العالم 2026، لم تكن استعدادات منتخب إيران لكأس العالم 2026 سهلة منذ البداية، فقبل أن يخوض أولى مبارياته في البطولة، وجد نفسه في قلب سلسلة من الأزمات المتلاحقة، كان آخرها العثور على جثة في حالة تحلل بالقرب من مقر تدريباته في مدينة تيخوانا المكسيكية.
جثة متحللة
وجاءت الواقعة الصادمة بعدما عثرت السلطات المحلية على جثة داخل سيارة متوقفة بالقرب من ملعب "كالينتي" الذي يتدرب عليه المنتخب الإيراني، وعلى مسافة قصيرة من مقر إقامة البعثة، ما أثار حالة من القلق والجدل خلال الأيام الأولى من المونديال.
ويضاف هذا الحادث إلى معاناة المنتخب الإيراني منذ أشهر، بعدما واجهت بعثته أزمة كبيرة تتعلق بقيود السفر إلى الولايات المتحدة، في ظل التوترات السياسية القائمة بين البلدين.
أزمة تأشيرات
وأثارت إجراءات الحصول على التأشيرات مخاوف داخل الاتحاد الإيراني، خاصة أن البطولة تقام بشكل رئيسي في الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وبسبب هذه التعقيدات، اضطر المنتخب الإيراني إلى اتخاذ المكسيك مقرا رئيسيا لإقامته خلال مرحلة المجموعات، مع الاكتفاء بالسفر إلى الولايات المتحدة لخوض المباريات فقط، وهو ما فرض تحديات إضافية تتعلق بالتنقل والاستعدادات اللوجستية.
كما اشتكى مسؤولو المنتخب من الضغوط الناتجة عن ترتيبات السفر والإقامة، في وقت كان الجهاز الفني يسعى فيه لتوفير أكبر قدر من التركيز للاعبين قبل المنافسات.
لكن حادث العثور على الجثة أعاد الأضواء إلى معسكر إيران لأسباب بعيدة تماما عن كرة القدم، ليجد المنتخب نفسه مجددًا في مواجهة أجواء استثنائية خارج المستطيل الأخضر.
وبين أزمات التأشيرات، والابتعاد عن مقر البطولة الرئيسي، ثم الصدمة الأمنية في تيخوانا، تبدو رحلة إيران في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الرحلات تعقيدا وإثارة للجدل قبل حتى أن تقول الكرة كلمتها داخل الملعب.