فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أمين السباعي، من لاعب مطرود إلى مفاجأة منتخب المغرب في كأس العالم 2026

أمين السباعي
أمين السباعي

تحول اسم أمين السباعي لاعب في منتخب المغرب إلى أحد الأسماء المتداولة في قصة بطولية في كأس العالم 2026 التي تحتضنها أمريكا والمكسيك وكندا، بعد أن كان بعيدًا عن الحسابات.

أمين السباعي ينضم لمنتخب المغرب في المونديال بالصدفة

أمين السباعي لاعب أنجيه الفرنسي الذي شق طريقه بصعوبة في الملاعب الفرنسية نجح في قلب كل التوقعات، ليصبح على أعتاب خوض أكبر محطة كروية في مسيرته بعدما تقرر الاستعانة به لتعويض عبد الصمد الزلزولي في نهائيات كأس العالم 2026.

ويأتي استدعاء السباعي بعد الإصابة التي تعرض لها الزلزولي، ليمنح النجم الجديد فرصة تاريخية لتمثيل أسود الأطلس في الحدث الكروي الأبرز عالميا، وهي مكافأة لمسار طويل من العمل والصبر والتحديات.

ولم تكن بداية السباعي مفروشة بالورود، إذ تعرض عام 2016 لخيبة أمل كبيرة بعدما تم الاستغناء عنه من أكاديمية نيم الفرنسي، في وقت كانت فيه أحلامه الكروية لا تزال في بدايتها. غير أن ذلك لم يمنعه من مواصلة القتال من أجل إثبات قدراته.

مسيرة أمين السباعي الاحترافية

بدأ السباعي خطواته الأولى في عالم الاحتراف سنة 2019 عندما خاض أولى تجاربه في الدرجة الثالثة الفرنسية، قبل أن ينتقل سنة 2020 إلى نادي سيت الممارس في الدوري الوطني الفرنسي، حيث واصل تطوير مستواه بعيدا عن الأضواء.

وشكل انتقاله إلى جرونوبل سنة 2022 نقطة تحول مهمة في مسيرته، قبل أن يخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري السعودي رفقة الفتح عام 2024، وهي المحطة التي أكسبته خبرة إضافية وساعدته في النضج أكثر داخل المستطيل الأخضر.

وبعد موسم مميز، نجح اللاعب في تحقيق حلم اللعب في الدوري الفرنسي الممتاز سنة 2025 مع نادي أنجيه، ليبدأ في لفت الأنظار بفضل مستوياته الجيدة وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي.

واليوم، وبعد سنوات من الكفاح والعمل المتواصل، يجد أمين السباعي نفسه أمام فرصة استثنائية للدفاع عن ألوان منتخب المغرب في كأس العالم 2026، في قصة تؤكد أن الإصرار قادر على تحويل الإخفاقات إلى نجاحات، وأن الطريق الطويل قد يقود في النهاية إلى أعظم الأحلام.

من لاعب تم الاستغناء عنه في أكاديمية فرنسية إلى اسم حاضر في أكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض، يواصل السباعي كتابة فصول قصة ملهمة قد تكون بدايتها الحقيقية من ملاعب كأس العالم.