بعد سداد الديون، محمد علي خير يطالب بالإبقاء على وزير البترول، والمصريون: رفع سعر البنزين 4 مرات
سداد ديون شركاء البترول، أثارت تدوينة للإعلامي محمد علي خير، جدلًا واسعًا بين المصريين، وخاصة أنه طالب فيه بالإبقاء على وزير البترول كريم بدوي، بعد إعلانه عن نجاح مصر في إنهاء ملف المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بشكل كامل لتصل إلى "صفر" لأول مرة منذ سنوات، بعد أن بلغت نحو 6.1 مليار دولار في يونيو 2024.
ابقوا على وزير البترول.. سدد ديون شركاء أجانب للتنقيب عن البترول
ووصف محمد علي خير خبر نجاح مصر في سداد متأخرات الشركاء الأجنبية بأنه "غير مسبوق"، قائلًا: "هذا مسؤول نتمني منه كثيرًا في بلدنا"، بينما علق النشطاء قائلين "الوزير رفع سعر المحروقات 4 مرات في السنة واقترض من بنوك عربية لسداد ديون الشركات، فما الإنجاز في ذلك".

وقال محمد علي خير، تعليقًا على سداد المستحقات المتأخرة على مصر للشركاء الأجانب: "ابقوا علي هذا الوزير.. خبر ممتاز ويدعو للتفاؤل ويمنح ثقة في قطاع البترول للشركاء الأجانب في مزيد عن التنقيب في مصر".
ووجه محمد علي خير التحية لوزير البترول، فقال: "تحية لـ المهندس كريم بدوي وزير البترول فما فعله غير مسبوق.. بالتوفيق يا محترم، هذا مسؤول نتمنى منه كثيرا في بلدنا.. لم ينشر صفحات إعلانية تتحدث عن إنجازاته وهو يقدر.. أو يشتري لجان تشيد بعبقريته.. هو أخلص النية لصالح البلد.. يا رب يستمر في مكانه".
رسالة المصريون لوزير البترول: رفع سعر البنزين 4 مرات في سنة واحدة
علق البلوجر محمد سلامة فقال: " تمام سنبقي عليه، لكن من الأفضل إننا نعرف تمويل الدين منين... هل هو من الموازنة العامة التي عوضتها الحكومة بأسعار المحروقات، التي حركتها، ولا من وزارة المالية، ولا من شريحة صندوق النقد ولا من جهد الوزارة نفسها، إذا كان من جهد الوزارة إذن ده بيثبت فشل وزارات كتير على رأسهم النقل والكهرباء"

أما البلوجر فاروق السيد فقال: "الوزير نجح بالقروض، فالحكومة المصرية ممثلة في الهيئة المصرية العامة للبترول قامت بإنهاء ملف المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية بالكامل والوصول إلى "صفر ديون"، وذلك بعد أن لجأت الهيئة إلى تدبير سيولة عبر قروض خارجية من تحالف بنوك خليجية (مثل بنك أبوظبي الأول وبنك المشرق) لسداد تلك الالتزامات، الوزير اقترض لسداد الديون وده مش نجاح".
وقال البلوجر محمد فتحي: " فعلا عمل إنجاز تاريخي زود البنزين ومشتقاته على الشعب 4 مرات فى سنة واحدة".
أما البلوجر محمد أبو شنب فعلق قائلًا: "هذا الرجل كان يعمل المدير الإقليمي لشركة شلمبرجير، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال النفط والغاز وتعمل في مختلف أنحاء العالم، وهذا دليل كاف على كفاءته المهنية والإدارية. ومن المؤكد أن دخله كان يزيد عن أي وزير في مصر. وأعتقد أيضا أنه ليس لديه حاجة لوجاهة أو نفاق من أجل مكاسب شخصية. أحسبه رجل مخلص يعمل عن قناعة والله أعلم".
فيما علق البلوجر مجدي وديع قائلًا: "نشكره عندما يعود ذلك علينا وينخفض سعر البنزين وبالتالي انخفاض أسعار اشياء كثيرة تترتب على ذلك وقتها نشكره من كل القلب".
عقبال ما نقول مصر بتصدر بترول وسددت ديونها
وقال البلوجر محمد برعي: "يعني لما يرفع أسعار المواد البترولية في السنة ٤ مرات ومش عاوزه يسدد ديون الشركات. حاضر هنبقي عليه".
وعلق البلوجر جابر عزت فقال: "عقبال ما نقول أن مصر بتصدر بترول وسددت ديونها للبنك الدولي..وبتقرض الدول الأخرى، ويخفض سعر المحروقات ويحس الفقير بذلك غير كدة كله مجرد كلام"
جدير بالذكر أن وزير البترول كريم بدوي قال، في بيان صحفي له أمس الأربعاء: "إن سداد المستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب يمثل نقطة تحول فارقة في مسيرة قطاع البترول والغاز المصري، ويفتح صفحة جديدة عنوانها الثقة والاستثمار والنمو وزيادة الإنتاج".
وتابع الوزير في بيانه: "إن إنهاء ملف المستحقات لا يعد مجرد تسوية مالية، بل يمثل معالجة جذرية لأحد أهم التحديات التي واجهت القطاع خلال السنوات الماضية، حيث كان لتراكم المستحقات تأثير مباشر على معدلات الاستثمار وبرامج الحفر والاستكشاف والتنمية، الأمر الذي انعكس على مستويات الإنتاج المحلي من البترول والغاز".