الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية تجعل وقف إطلاق النار بلا جدوى
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الجرائم الأمريكية عقب هجوم واسع استهدف إيران خلال الساعات الماضية، مؤكدة أن تلك الهجمات جعلت فكرة وقف إطلاق النار منعدمة الجدوى عمليًا.
وقالت الخارجية الإيرانية إن مسئولية التداعيات الخطيرة الناتجة عن هذا التصعيد تقع بالكامل على عاتق الإدارة الأمريكية، متهمة واشنطن باستخدام أراضي بعض دول المنطقة وإمكاناتها لتنفيذ عمليات ضد إيران.
وحذرت طهران من أن استمرار هذا النهج يضع تلك الدول في صفوف الأطراف المعتدية، داعية جميع دول المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية ومنع استخدام أراضيها في أي اعتداء على إيران.
وأكدت الخارجية الإيرانية أنها ماضية في تحييد مصادر الهجمات ضمن حقها في الدفاع عن النفس ضد العدوان العسكري من الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال رئيس السلطة القضائية الإيرانية إن الشعب الإيراني لا يهاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أنه يقف متماسكا ومستعدا للدفاع عن البلاد في مواجهة أي ضغوط أو تهديدات خارجية.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يجب أن يدرك أن المعادلات الاستراتيجية والترتيبات الأمنية في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه سابقا، مشددا على أن إيران "ستدق المسمار الأخير في نعش الولايات المتحدة بالمنطقة".
وأكد المسئول الإيراني أن الشعب والقوات المسلحة يمتلكون عزيمة راسخة للرد بشكل قوي وقاسٍ على أي اعتداءات قد تتعرض لها البلاد، محذرًا من تداعيات أي تصعيد جديد.
بنك الأهداف الأمريكية
وكشف الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، عن "بنك الأهداف" الذي طالته الضربات العسكرية الأخيرة، وشملت مناطق واسعة وأهدافًا حيوية، وسط وغرب وجنوب إيران.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها شنت ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إشارة إلى الرئيس دونالد ترامب.
ووثقت القيادة المركزية، عبر حسابها بمنصة "إكس"، عبر مقطع فيديو، لحظة إطلاق عدد من الصواريخ على أهداف محددة في إيران من إحدى المدمرات الحربية الأمريكية.
واستهدفت الضربات الأمريكية، بحسب بيان القيادة المركزية، "قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في مختلف أنحاء إيران".
وشاركت في الضربات قوات مشاة البحرية الأمريكية، والقوات الجوية، والبحرية الأمريكية، وأطلقت ذخائر دقيقة على أهداف إيرانية شكلت تهديدًا للقوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية العابرة للمياه الإقليمية.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه الضربات جاءت "ردًا على العدوان الإيراني غير المبرر والمتواصل"، مشددة على أن "القوات الأمريكية ستبقى متأهبة، وقادرة على القتال، وجاهزة للتدخل".