أمريكا: عودة شحنات النفط عبر مضيق هرمز قريبا والتعافي الكامل يمتد إلى 2027
حرب إيران، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أنها لا تتوقع عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها التي كانت قبل اندلاع الحرب قبل مطلع عام 2027، في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
توقعات بعودة تدريجية لشحنات النفط عبر مضيق هرمز
وأوضحت الإدارة أن استئناف شحنات النفط عبر المضيق مرشح للبدء بشكل تدريجي خلال الربع الثالث من عام 2026، مع تحسن تدريجي في حركة التجارة البحرية.
تعافٍ بطيء لحركة الملاحة في مضيق هرمز
وأشارت إلى أن وتيرة التعافي في الممر الملاحي الحيوي ستكون أبطأ من المعتاد، نتيجة استمرار المخاوف الأمنية والاضطرابات الإقليمية التي أثرت على سلاسل الإمداد.
مضيق هرمز محور أساسي للطاقة العالمية
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الإستراتيجية لشحن النفط والغاز عالميًّا، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرًا بشكل مباشر في أسواق الطاقة وأسعار الخام العالمية.
وأعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، أن المنطقة ستشهد ما وصفه بـ«حزام أمني جديد للمقاومة» يمتد من مضيق هرمز حتى باب المندب، ومن الخليج الفارسي إلى البحر الأحمر، في إطار حديثه عن تصاعد نشاط ما يسمى بمحور المقاومة.
إشادة قائد فيلق القدس بالتحرك في اليمن
وقال قاآني في تصريحاته إن ما وصفه بـ«تحرك اليمن في الوقت المناسب وبكل اقتدار» يعكس -بحسب تعبيره- حكمة جبهة المقاومة، مشيرًا إلى أن أطرافًا أخرى قد تنضم إلى هذا المسار في حال اقتضت الضرورة.
منطقة نفوذ إيرانية تمتد عبر الممرات البحرية
وأضاف قائد فيلق القدس أن ما سماه «الحزام الأمني الجديد» سيغطي أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في المنطقة، في إشارة إلى مضيق هرمز وباب المندب والممرات الحيوية في البحر الأحمر والخليج.
إيران توجه رسائل تصعيدية للخصوم
وحذر قاآني من استمرار ما وصفه بـ«الأنشطة العدائية» من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن ذلك سيقابل برد من جبهة المقاومة، على حد قوله.
السيطرة الإيرانية على الممرات الإستراتيجية
وختم تصريحاته بالقول إن «مقاتلين عابرين للحدود» يسيطرون على الممرات الإستراتيجية، محذرًا من أن استمرار الضغوط أو الاعتداءات سيؤدي -بحسب تعبيره- إلى «تضييق الخناق على الخصوم».