إيران: “أيدينا على الزناد” وجاهزون للرد الحاسم على أي تهديدات جديدة
حرب إيران، أكدت إيران مجددًا، اليوم الثلاثاء، أنها في حالة استعداد كامل لأي تطورات أمنية محتملة، مشددة على أن قواتها في أعلى درجات الجاهزية للرد على أي اعتداء.
الجيش الإيراني يعلن الجاهزية العسكرية الكاملة
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، علي جهانشاهي، إن القوات المسلحة الإيرانية في “حالة تأهب قصوى وجاهزية عملياتية تامة”، مضيفًا: “أيدينا على الزناد ونحن مستعدون للرد الحاسم على أي نوع من التهديدات”.
استعدادات إيرانية للدفاع حتى النهاية
وأوضح جهانشاهي أن القوات البرية مستعدة لمواجهة أي تهديد محتمل والدفاع عن البلاد “حتى آخر نفس”، في تأكيد على رفع مستوى الاستعداد العسكري خلال المرحلة الحالية.
الدبلوماسية إلى جانب القوة
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن طهران ستواصل استخدام مساري الدبلوماسية والقدرات الدفاعية معًا لحماية ما وصفته بحقوق الشعب الإيراني.
أعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، أن المنطقة ستشهد ما وصفه بـ«حزام أمني جديد للمقاومة» يمتد من مضيق هرمز حتى باب المندب، ومن الخليج الفارسي إلى البحر الأحمر، في إطار حديثه عن تصاعد نشاط ما يسمى بمحور المقاومة.
إشادة قائد فيلق القدس بالتحرك في اليمن
وقال قاآني في تصريحاته إن ما وصفه بـ«تحرك اليمن في الوقت المناسب وبكل اقتدار» يعكس -بحسب تعبيره- حكمة جبهة المقاومة، مشيرًا إلى أن أطرافًا أخرى قد تنضم إلى هذا المسار في حال اقتضت الضرورة.
منطقة نفوذ إيرانية تمتد عبر الممرات البحرية
وأضاف قائد فيلق القدس أن ما سماه «الحزام الأمني الجديد» سيغطي أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في المنطقة، في إشارة إلى مضيق هرمز وباب المندب والممرات الحيوية في البحر الأحمر والخليج.
إيران توجه رسائل تصعيدية للخصوم
وحذر قاآني من استمرار ما وصفه بـ«الأنشطة العدائية» من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن ذلك سيقابل برد من جبهة المقاومة، على حد قوله.
السيطرة الإيرانية على الممرات الإستراتيجية
وختم تصريحاته بالقول إن «مقاتلين عابرين للحدود» يسيطرون على الممرات الإستراتيجية، محذرًا من أن استمرار الضغوط أو الاعتداءات سيؤدي -بحسب تعبيره- إلى «تضييق الخناق على الخصوم».