حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري
قال المهندس موسى مصطفى موسى،رئيس حزب الغد: إن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية، بمشاركة الأطراف المعنية وجهود الوساطة الإقليمية، يعكس حجم الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى مختلف القوى الفلسطينية، ويؤكد مكانة مصر باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء ودفع مسارات الحوار نحو نتائج إيجابية تخدم القضية الفلسطينية.
وأضاف رئيس حزب الغد فى بيان للحزب: إن استمرار جهود الوسطاء خلال المرحلة الحالية يمثل خطوة مهمة من أجل تنفيذ كافة بنود التفاهمات والاتفاقات المطروحة على طاولة المفاوضات، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ويفتح المجال أمام حلول أكثر استقرارًا واستدامة خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن هناك تنسيقًا وتوافقًا كاملين بين القاهرة والدوحة، إلى جانب التعاون القائم مع الجانب التركي، بما يدعم جهود الوساطة ويعزز فرص تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية التحرك العاجل لوقف التصعيد وتهيئة المناخ أمام المسارات السياسية والإنسانية.
التحركات المصرية لا تقتصر على جهود الوساطة المباشرة
وشدد رئيس حزب الغد على أن التحركات المصرية لا تقتصر على جهود الوساطة المباشرة فحسب، وإنما تأتي في إطار تحرك واسع النطاق تقوده الدولة المصرية بالتنسيق مع الأشقاء على المستويين العربي والإسلامي، بهدف حماية الحقوق الفلسطينية، ودعم الاستقرار الإقليمي، ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
وأشار إلى أن الأحزاب والقوى السياسية المصرية تتابع باهتمام بالغ الجهود التي تبذلها القيادة المصرية في هذا الملف، مؤكدًا وجود حالة واسعة من التأييد الوطني للتحركات المصرية، وهو ما تجسد في العديد من البيانات والمواقف الصادرة عن الأحزاب السياسية التي أعربت عن دعمها الكامل لجهود الوساطة والتنسيق المصري القطري، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار وتحقيق تقدم حقيقي في مسار القضية الفلسطينية.
مصر ستظل الحصن الداعم للقضية الفلسطينية والمدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
واختتم موسى مصطفى موسى بالتأكيد على أن مصر ستظل الحصن الداعم للقضية الفلسطينية والمدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن نجاح الجهود الحالية يتطلب استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويضع حدًا لمعاناة المدنيين ويفتح آفاقًا جديدة أمام السلام العادل والشامل في المنطقة.