فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رجال الشرطة يطلبون من أولياء أمور طلاب الإعدادية بالدقهلية الابتعاد عن محيط اللجان (فيديو)

أولياء الأمور
أولياء الأمور

طلب رجال الشرطة المكلفين بتأمين محيط لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الدقهلية، صباح اليوم الأحد، أولياء الأمور المنتظرين أبناءهم بالابتعاد عن محيط اللجان، لتوفير الجو الهادئ و والملائم للطلاب داخل اللجان.

فيما سيطرت حالة من القلق على أولياء أمور طلاب وطالبات الشهادة الإعدادية  تزامنا مع أداء الطلاب امتحان مادة الجبر والإحصاء.

ويؤدي اليوم الأحد، طلاب الشهادة الاعدادية  بمحافظة الدقهلية، البالغ عددهم 130 ألف طالب وطالبة، امتحان الجبر والإحصاء من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 11 صباحا في 599 لجنة، وسط تعزيزات أمنية مشددة. 

وكانت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية قد أنهت استعداداتها قبل انطلاق ماراثون امتحانات نهاية العام الدراسي لـ الشهادة الإعدادية، حيث توجه، الخميس الماضي، 130 ألفًا و442 طالبًا وطالبة لأداء الامتحانات داخل 599 لجنة امتحانية موزعة على مستوى مراكز ومدن المحافظة، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، وبمشاركة 23 ألفًا و650 ملاحظًا لضمان سير العملية الامتحانية بانضباط. 

اجتماع لقيادات التعليم بالدقهلية

​وعقد المهندس محمد الرشيدي، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا ومكثفًا مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمحافظة، تنفيذًا لتعليمات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.

​وشهد الاجتماع حضور قيادات المديرية وهم: ​بسيوني محمد بسيوني وعبد الشافي حسن عبد الشافي (وكيلا المديرية)، و​الدكتور عصام عمارة مدير عام التعليم العام، والدكتور أشرف العدل مدير عام التعليم الفني، والدكتور حازم الألفي مدير عام الخدمات والأنشطة، و​الدكتور السيد محمدين رئيس لجنة الإدارة للشهادة الإعدادية، و​إبراهيم طلعت رئيس لجنة النظام والمراقبة للشهادة الإعدادية، و​وليد محيي الدين مدير إدارة الأمن.

​رفع درجة الاستعداد القصوى وإعلان حالة الطوارئ باللجان

و​تناول المهندس محمد الرشيدي خلال الاجتماع الخطوط العريضة والاستعدادات اللوجستية النهائية للماراثون الامتحاني، واستعرض الحضور خطط الجاهزية الكاملة بكافة الإدارات التعليمية، حيث شدد الرشيدي على أن المرحلة المقبلة لا تقبل أي تهاون أو تقصير، مؤكدًا أنها تتطلب أعلى درجات اليقظة والمسؤولية من جميع أطراف المنظومة التعليمية.