فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

إيوان: فكرت في الاعتزال والانفصال غيّر مجرى حياتي

إيوان
إيوان

كشف المطرب اللبناني "إيوان" عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء غيابه الطويل عن الساحة الغنائية خلال الفترة الماضية، ملقيًا الضوء على أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهته على الصعيدين الفني والإنساني وأثرت بشكل مباشر على مسيرته.

وفي تصريحات خاصة لـ "فيتو"، اعترف إيوان بأنه مرّ بمرحلة صعبة شعر فيها بفقدان الشغف، مما دفعه للابتعاد مؤقتًا والتفكير جديًا في قرار الاعتزال، وأرجع ذلك إلى تضافر مجموعة من الظروف الخارجة عن إرادته، والتي تنوعت بين أزمات إنتاجية معقدة وضغوطات شخصية حادة.

خذلان الوسط الفني وصدمة الطلاق.. مواقف صنعت النضج

ولم يخفِ الفنان اللبناني شعوره بالخذلان من داخل الوسط الفني في مواقف عديدة، مؤكدًا أن هذا الشعور كان دافعًا قويًا وراء عزوفه عن الأضواء لفترة من الوقت، قبل أن يجد الدعم والمساندة من أشخاص آخرين ساعدوه على النهوض والعودة مجددًا إلى شغفه.

وعلى الصعيد الإنساني، أوضح إيوان أن قرار انفصاله عن زوجته شكّل نقطة تحول أثرت عميقًا في قراراته الحياتية، بالتزامن مع خلافاته مع شركة الإنتاج وصدمته في بعض الأصدقاء المقربين.

وأضاف قائلًا: "كل هذه المواقف الصعبة والعقبات التي مررت بها جعلتني اليوم شخصًا أكثر نضجًا وقدرة على مواجهة التحديات".

"ولا في الأحلام".. تجسيد واقعي لرحلة الصعود والهبوط

وفي سياق متصل، أشار إيوان إلى أن أغنيته الشهيرة "ولا في الأحلام" تعد تجسيدًا حقيقيًا لقصة حياته الواقعية، واصفًا مسيرته بأنها مليئة بالمنحنيات الحادة بين الصعود والهبوط، وتابع: "لو أتيحت لي الفرصة لإعادة شريط حياتي، لسارت الأحداث تمامًا كسيناريو الأغنية.. إنها تشبهني كثيرًا".

وعن خططه المستقبلية بعد العودة، أعرب الفنان اللبناني عن تطلعه للتعاون مع صناع موسيقى يمتلكون أفكارًا متجددة وخارج الصندوق، مشيدًا بالتنوع الكبير والطفرة التي تشهدها الساحة الفنية حاليًا في الألوان الغنائية واختلاف الأذواق.

مسيرة فنية حافلة.. من "قلبي سهران" إلى "يا 100 نورت"

جدير بالذكر أن المشوار الغنائي للفنان إيوان يضم في جعبته ثلاثة ألبومات استوديو؛ حيث استهل مسيرته بألبوم "قلبي سهران" عام 2004، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا ساحقًا في لبنان والعالم العربي، ولا سيما في مصر، واشتهر منه آنذاك بأغنية "ذنبي إيه". وضم الألبوم 12 أغنية تنوعت بين الرومانسية والإيقاعية من إنتاج شركة "ميلودي".

وتجدد التعاون مع الشركة ذاتها في ألبومه الثاني "ارجع ليا" عام 2007، ليشهد بعدها الفنان فترة غياب طويلة امتدت لنحو 10 سنوات. وفي عام 2017، جدد إيوان لقائه مع الجمهور بألبوم "يا 100 نورت"، الذي تضمن مجموعة من الأغنيات المتنوعة التي صوّر بعضها على طريقة الفيديو كليب مثل: "قوية"، و"عالبال يوماتي".