وزير الطاقة الأمريكي: خفض أسعار البنزين والديزل يتطلب حلا مع إيران لزيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم السبت، إن خفض أسعار البنزين والديزل سيتطلب في نهاية المطاف التوصل إلى اتفاق مع إيران لزيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال رايت في مقابلة خلال مشاركته في فعالية أقيمت في منشأة النفط والغاز التابعة لشركة Sable Offshore (SOC.N) بالقرب من سانتا باربرا في ولاية كاليفورنيا: "الطريق لخفض أسعار البنزين والديزل هو زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وفي نهاية المطاف، سيكون ذلك مرتبطًا بالتوصل إلى تسوية مع إيران".
وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود مبرر بالجهود العسكرية الرامية إلى إزالة التهديد النووي الإيراني.
وقال: "نحن ندفع أكثر، لكننا نحل تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا، وتهديدًا كبيرًا للأمن القومي، وتهديدًا خطيرًا للمنطقة بأكملها. هذا كلفة نحصل مقابلها على شيء".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي وقت سابق، أمس الجمعة: "يبدو أن الوضع بشأن إيران يسير بشكل جيد للغاية"، مضيفًا: "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا وهي ليست في موقف يسمح لها بحيازته".
من جانبه، صرح مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، الجمعة، بأن "احتمال اندلاع الحرب مجددًا يبقى ضئيلًا"، لكنه حذر من أن استمرار الضغوط والحصار على إيران قد يدفع إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق إستراتيجية تمتد من المحيط الهندي إلى باب المندب والبحر الأحمر والبحر المتوسط.
وأوضح رضائي، في مقابلة تلفزيونية، أن "المفاوضات بين طهران وواشنطن وصلت إلى طريق مسدود"، معتبرًا أن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ خطوات لكسر حالة الجمود الحالية وفتح الباب أمام تفاهمات جديدة بين البلدين.
وأشار إلى أن "الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لا يمثل مبلغًا كبيرًا بالنسبة للولايات المتحدة، لكنه يعد اختبارًا للثقة ينبغي على واشنطن اجتيازه إذا كانت جادة في تحسين العلاقات مع طهران".
وأكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الخميس، أن "إيران ماضية في مواقفها السياسية والإقليمية ولن تتراجع أمام الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل"، معتبرًا أن ما وصفه بـ"نظام الهيمنة" يسعى باستمرار إلى منع بلاده من تحقيق المزيد من التقدم.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط، ما يجعله محورًا رئيسيًّا في أسواق الطاقة الدولية.