فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

14 مصابا بينهم أطفال في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الجيش بالمنيا

اسعاف
اسعاف

شهد الطريق الصحراوي الشرقي المار على نطاق محافظة المنيا حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالقرب من بوابة الرسوم، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا بإصابات متنوعة، وتم نقلهم إلى مستشفى صدر المنيا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الواقعة.

ارتفاع عدد المصابين من 8 إلى 14 شخصًا

كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا قد تلقت إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل بحري بوابة الرسوم على طريق الجيش الصحراوي الشرقي، على بعد نحو 20 كيلومترًا من البوابة، ما أسفر في البداية عن إصابة 8 أشخاص، قبل أن يرتفع العدد إلى 14 مصابًا بعد حصر الحالات ونقلها إلى المستشفى.

وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني لتأمين المنطقة وتسهيل عمليات الإنقاذ ونقل المصابين.

أسماء مصابي حادث الطريق الصحراوي الشرقي

ضمت قائمة المصابين: محمود حسن محمد (27 عامًا)، أحمد عبد الحميد كامل (19 عامًا)، ناصر أبو تيجي (60 عامًا)، وائل محمد ناصر (14 عامًا)، حسام محمد عبد الناصر (11 عامًا)، يوسف عبد الرحيم (12 عامًا)، إبراهيم طلعت علي (12 عامًا)، بلال أشرف عطية (11 عامًا)، محمود رشاد (21 عامًا)، إسلام حمدي (14 عامًا)، مصطفى أحمد مصطفى (17 عامًا)، أحمد محمد صابر (19 عامًا)، ياسين كرم غلاب (10 أعوام)، وعمر طلعت عطية (13 عامًا).

نقل المصابين إلى مستشفى صدر المنيا

وكشفت المعاينة الأولية أن جميع المصابين تعرضوا لإصابات متنوعة ما بين كدمات وسحجات وإصابات متفرقة بالجسم نتيجة انقلاب السيارة على جانب الطريق.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى صدر المنيا لتلقي الإسعافات الأولية والخضوع للفحوصات الطبية والأشعة اللازمة، فيما تواصل الفرق الطبية متابعة الحالات والاطمئنان على أوضاعهم الصحية وتقديم الرعاية اللازمة لكل حالة وفق طبيعة الإصابة.

التحقيق في ملابسات الحادث

باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها القانونية عقب الحادث، حيث تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق المختصة التي بدأت فحص أسباب الحادث والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود.

كما تواصل الجهات المعنية رفع آثار الحادث ومراجعة ملابساته للوقوف على الأسباب التي أدت إلى انقلاب السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في الوقت الذي تتواصل فيه الدعوات بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المرورية والسرعات المقررة على الطرق السريعة حفاظًا على أرواح المواطنين.