فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تشمل 4 مسارات رئيسية، تفاصيل مسابقة إدارة المخلفات بالجامعات وقيمة الجوائز

وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

 أعلن قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، عن إطلاق مسابقة “إدارة المخلفات بالجامعات”، والتي تستهدف طلاب الجامعات والمعاهد المصرية بهدف تشجيع الابتكار والإبداع في مجالات الاستدامة البيئية وإدارة المخلفات بطرق حديثة وذكية.

وتهدف المسابقة إلى تحفيز الطلاب على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تسهم في تحسين البيئة الجامعية وتقليل الآثار البيئية للمخلفات، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة والحلول الهندسية والتصميمات الإبداعية والنماذج الاقتصادية المستدامة.

وتحمل المسابقة شعار “نبتكر اليوم.. نصنع الفرق.. نبني الغد”، في إطار دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال البيئية داخل المؤسسات التعليمية.

أربعة مسارات رئيسية لمسابقة إدارة المخلفات بالجامعات

وتشمل المسابقة أربعة مسارات رئيسية، يأتي في مقدمتها “الحلول التقنية الذكية” التي تعتمد على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة المخلفات وتحسين كفاءتها، إلى جانب مسار “الابتكار الهندسي” الذي يركز على تصميم حلول هندسية مبتكرة لإعادة التدوير ومعالجة النفايات. 

كما تضم المسابقة مسار “التصميم الإبداعي” الذي يشجع الطلاب على ابتكار أفكار وحملات توعوية لتحفيز المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى مسار “نماذج الأعمال الخضراء” الذي يستهدف تقديم مشروعات اقتصادية قابلة للتطبيق وتحقق الاستدامة البيئية.

وتبدأ مراحل المسابقة بفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم مرحلة تطوير الفكرة وبناء النموذج الأولي، يليها تقديم المشروعات بشكل كامل أمام لجنة التحكيم، التي تتولى تقييم المشاركات وفق عدد من المعايير، أبرزها جودة العرض، وجدوى النموذج الحالي، وقابلية التطبيق، والابتكار، والأثر البيئي.

وأكدت الوزارة أن مدة المسابقة تمتد إلى ثلاثة أشهر، على أن يتم في ختامها إعلان الفرق الفائزة وتكريم أصحاب المشروعات المتميزة.

 كما رصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية قيمة للفائزين، حيث يحصل المركز الأول على 75 ألف جنيه، بينما ينال صاحب المركز الثاني 50 ألف جنيه، ويحصل المركز الثالث على 30 ألف جنيه.

تأتي هذه المسابقة في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الأخضر وتشجيع شباب الجامعات على المشاركة في بناء حلول بيئية مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة داخل الجامعات والمجتمع بشكل عام.