مليون جنيه خسائر، تحقيقات نيابة مدينة نصر تكشف سبب حريق صالة جيم
كشفت تحقيقات نيابة مدينة نصر حول حريق نشب داخل صالة جيم بأحد العقارات في مدينة نصر، دون وقوع أي إصابات أن ماسا كهربائيا وراء اندلاع النيران وأن الخسائر قدرت بنحو مليون جنيه.
وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن القاهرة، قد تلقت بلاغًا من الأهالى باندلاع حريق داخل صالة جيم بأحد العقارات بدائرة قسم شرطة مدينة نصر، وعلى الفور دفعت الحماية المدنية بالقاهرة بـ 3 سيارات إطفاء إلى مكان الحريق لمنع امتداده للمجاورات ومحاولة السيطرة عليه.
وتم فرض كردون أمني بمحيط الحريق لمحاصرة النيران ومنع خطر الامتداد لباقي المجاورات وتم عملية إخماد الحريق دون وقع أي إصابات أو خسائر بشرية.
نصائح الحماية المدنية
وقالت إدارة الحماية المدنية، إنه قد تتزايد الحرائق، لوجود مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها قاطنو الشقق والعقارات السكنية، تؤدي إلى اندلاع الحرائق، منها عدم وجود فتحات تهوية سواء في الشقق أو داخل المخازن التي تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.
وتشدد الإدارة على عدم استعمال أسلاك كهربائية مقلدة لا تتحمل الضغوط وتؤدي لنشوب حرائق بسبب الماس الكهربي، بالإضافة إلى الأحمال الزائدة، بسبب تشغيل الأجهزة الكهربائية، وتخزين مواد سريعة الاشتعال بجوار مصدر حراري.
أخطاء متكررة للحرائق
وتشير الإدارة إلى أن هناك أخطاءً متكررةً للحرائق، منها كثرة اللجوء لوصلات الكهرباء العشوائية التي تؤدي للحرائق، والتدخين عند الشعور بالنعاس وعدم التأكد من إطفاء السيجارة، وترك الشموع أو أعواد الكبريت في متناول الأطفال، واستخدم الماء في حرائق الزيت المشتعلة، واستخدام أعواد الكبريت لاختبار تسرب الغاز، والأفضل استبداله بالصابون.
أما إجراءات الوقاية من الحرائق فتكون عن طريق: التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل، إذ يعتبر التفتيش بطريقة دورية على مواقع العمل حتى وإن كانت مصممة ضد الحرائق والوقاية منها من أهم الإجراءات الوقائية ضد الحرائق.
ووضع نظام أمان بالمبنى، وذلك كتركيب عدد من طفايات الحريق بأكثر من مكان بالمبنى ووضع إرشادات للسلامة الأمنية والالتزام بها للحد من خطر نشوب الحرائق.
ويتم تركيب نظام الإنذار الأتوماتيكي أو التلقائي في المباني وتستخدم أنظمة الإنذار الأتوماتيكية في الأماكن والقاعات التي تتزايد احتمالات حدوث الحرائق بها وما قد تنجم عنه من خسائر.
وتعمل أجهزة الإنذار الأتوماتيكية حال وقوع حريق على اختصار الفترة الزمنية الواقعة بين لحظة وقوع الحريق ولحظة اكتشافه؛ ما يفسح المجال أمام سرعة التدخل وفعالية عمليات المكافحة والسيطرة على الحريق، وبالتالي تقليل حجم الخسائر الناجمة عنه.