فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

من فناء المدرسة إلى "الكلابشات"، كواليس ليلة مرعبة عاشها معلم "فض مشاجرة" بالتجمع الأول

المدرس بطل الواقعة،
المدرس بطل الواقعة، فيتو

تحول فناء مدرسة دولية شهيرة بالتجمع الأول (MFIS) إلى ساحة واقعة صادمة، دفع ثمنها معلم تعدى الستين كل ذنبه أنه حاول تطبيق الانضباط وفض "هزار ثقيل" بين طلابه، ليجد نفسه فجأة خلف القضبان بسبب بلاغ كيدي من ولي أمر!

بدأت الواقعة حين رصد قائد الكشافة بالمدرسة، الأستاذ (يوسف محمد)، اعتداءً متبادلًا وتدافعًا عنيفًا بين طالبين بالصف الرابع الابتدائي. وتفاديًا لحدوث إصابات، تدخل المُعلم بحزم ونهر الطالبين، ثم اصطحبهما إلى إدارة التربية الرياضية لضبط السلوك.

أحد الطلاب لم يعجبه الحزم التأديبي، وحضر والده إلى المدرسة في حالة غضب عارم، رافضًا الحديث مع الإدارة ومرددًا بنبرة تهديد: "عايز المدرس ده فورًا.. وإلا هطلب النجدة!". وأمام تمسك المدرسة بحماية موظفيها، نفذ الأب تهديده واستدعى الشرطة.

 

المباحث في المدرسة.. والقبض على المعلم!

تطورت الأحداث بشكل مرعب في صباح اليوم التالي؛ حيث حضرت سيارة المباحث وتواجد الضباط أمام بوابات المدرسة لمراقبة خطوط سير الحافلات واستجواب حراس الأمن بحثًا عن بيانات المعلم ورقم هاتفه.
وفي المساء، تم إلقاء القبض على المُعلم "يوسف" من أمام منزله، واقتياده إلى قسم أول التجمع، ليجد نفسه متهمًا في المحضر رقم 10589 لسنة 2026 جنح التجمع الأول بالاعتداء على الطالب، وسط غطرسة ورفض تام من ولي الأمر للتصالح.

 

طبيبة المدرسة تحسم الجدل: بلاغ كاذب!

المفاجأة التي نسفت اتهامات الأب وجاءت في المذكرة الرسمية للمدرسة، هي أن طبيبة المدرسة قامت بتوقيع الكشف الطبي الدقيق على الطالب فور الواقعة، وتبين "عدم وجود أية إصابات أو خدوش بجسده مطلقًا"، مما يؤكد كيدية البلاغ وتلفيقه للانتقام من المعلم.

 

صرخة الإدارة.. ونداء عاجل لوزير التربية والتعليم

إدارة المدرسة رفعت مذكرة رسمية عاجلة للإدارة التعليمية، جاء في نصها: "إن ما حدث قد أهدر كرامة المدرس، وأحدث حالة من الاحتقان والخوف بين المعلمين من أداء عملهم خشية بطش أولياء الأمور.. ونطالب باتخاذ اللازم".