محمد ثروت يخرج من غرفة العمليات بعد استئصال المرارة ونجله يكشف حالته
أعلن نجل المطرب محمد ثروت، عن خروج والده من غرفة العمليات بعد خضوعه لجراحة لاستئصال المرارة.
وكتب أحمد ثروت، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، منشور قال خلاله: “الحمد لله، الوالد خرج من العملية وهو الآن في الإفاقة وحالته مستقرة بفضل الله ، كل الشكر والتقدير لكل الناس اللي حاولت تتصل وتطمن، وآسف جدًا لعدم تمكني من الرد، ولكل كلمة ودعوة صادقة وصلت لنا… ربنا ما يوريكم أي مكروه في نفسكم ولا في أسركم أبدًا”.
وأضاف: خضع الوالد لعملية استئصال المرارة، والحمد لله تمت بنجاح، وكان التدخل حساس لكونه خضع لعمليات قلب خلال السنتين الماضيين، وده خلّى الحالة تحتاج عناية واهتمام خاص… لكن بفضل وكرم ربنا ثم دعواتكم، عدّت العملية على خير.
وتابع: سيظل الوالد تحت الإشراف الطبي داخل المستشفى خلال الأيام القادمة للاطمئنان والمتابعة الدقيقة لحالته الصحية والقلب، إلى أن يتم التعافي الكامل بإذن الله.
مسيرة فنية بدأت بقوة
محمد ثروت ليس مجرد مطرب عابر في تاريخ الأغنية المصرية، بل واحد من الأصوات التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا واضحًا منذ البدايات.
انطلاقته الحقيقية جاءت من خلال تعاون مهم مع الموسيقار حلمي بكر، عندما شارك في أنشودة “الله ع الشعب”، وسط كوكبة من النجوم، من بينهم فايزة أحمد وهاني شاكر وإيمان الطوخي.
ورغم المنافسة القوية داخل العمل، لفت ثروت الأنظار بصوته ومقطعه المميز، ليبدأ بعدها مرحلة من النجاحات المتتالية، كان أبرزها أغنية “بلدي” التي حققت انتشارًا واسعًا، وتحولت إلى واحدة من العلامات المهمة في مشواره الفني.
الأغاني الوطنية.. بوابة الحفلات الرسمية
تميز محمد ثروت بتقديمه للأغاني الوطنية، وهو ما جعله قريبًا من المؤسسات الرسمية، ومشاركًا دائمًا في الاحتفالات الكبرى. هذا اللون الغنائي لم يمنحه فقط شهرة واسعة، بل ساهم أيضًا في تشكيل صورة خاصة له لدى الجمهور، باعتباره صوتًا يعبر عن المناسبات الوطنية.
ومع تكرار ظهوره في هذه الفعاليات، بدأ اسمه يرتبط بشكل غير مباشر بدوائر الحكم، خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات، وهي الفترة التي شهدت حضوره المكثف في المناسبات الرسمية.
دعواتكم له بسرعة التعافي، ويرجع ينور حياتنا ويفرحنا ويسعدنا زي عادته إن شاء الله وكل الشكر والامتنان لحضراتكم على اهتمامكم ومحبتكم ودعواتكم الصادقة