تفريغ كاميرات المراقبة في واقعة اعتداء شخص على المارة والسيارات بمصر الجديدة
طلبت نيابة مصر الجديدة التقرير النفسي لشخص متهم بالاعتداء على المارة وتكسير السيارات بمنطقة مصر الجديدة بعد إيداعه أحد المستشفيات للعلاج النفسي لبيان مدى سلامة قواه العقلية وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة واستدعاء الضحايا لسماع أقوالهم وتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في المكان لكشف ملابسات الحادث.
القبض على مهتز نفسيًا بتهمة الاعتداء على المارة بمصر الجديدة وإيداعه بإحدى المستشفيات للعلاج النفسى
وكانت مديرية أمن القاهرة رصدت منشورا مدعوما بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر قاطنى أحد الشوارع بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة، من أحد الأشخاص لاعتدائه على المارة وتكسير السيارات.
وبالفحص تمكن رجال المباحث من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مهتز نفسيًا.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتم إيداعه بإحدى المستشفيات للعلاج النفسى تنسيقًا والجهات المعنية.
أهمية كاميرات المراقبة في كشف الجرائم
وأصبحت كاميرات المراقبة تلعب دورا كبيرا في الشوارع وفي الهيئات والمصالح الحكومية والخاصة والمحلات ومختلف المنشآت الحيوية التي يتردد عليها المواطنون، وتساعد تلك الكاميرات في تسجيل ورصد كل الأحداث.
وأصبحت الكاميرات أكبر مساعد للأجهزة الأمنية في كشف غموض الجرائم التي ترتكب في محيط هذه الكاميرات، بجانب كونها عاملا قويا لردع المجرمين قبل ارتكاب جرائمهم ودفعهم للتفكير ألف مرة قبل ارتكاب الجريمة حال معرفتهم بوجود كاميرات مراقبة.
وكاميرات المراقبة تلعب دورًا مهما في حل لغز العديد من الجرائم، ولكنها لا تمنع الجريمة بل تساهم فى ردعها، كما تكشف المتهمين وأسلوب ارتكابهم للجريمة، وأسلوب خروجهم وتحدد اتجاهاتهم وتوضيح ما تم ارتكابه على مسرح الجريمة بالفعل.
وتكون كاميرات المراقبة دليل إثبات قويا حال ثبوت أن تسجيلاتها للجريمة غير مفبركة، وفي حال وجود تسجيلات لجريمة ما تقوم جهات التحقيق بإرسالها إلى لجنة خبراء في الإذاعة والتليفزيون بمبنى ماسبيرو، متخصصة فى الكشف عما إذا كانت هذه التسجيلات مفبركة من عدمه، ما يساعد الأجهزة الأمنية في الوصول للمتهم من خلال كاميرات المراقبة وتحديد هويته من خلال الأجهزة الإلكترونية الحديثة ويتم الترصد له وتحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.