فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أخي قتل كلبا هاجم سيدة عجوزا فهل عليه وزر؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

كلب، فيتو
كلب، فيتو

رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من محافظة دمياط، حول قيام شقيقه بضرب كلب هاجم سيدة مسنة تجاوزت الـ80 عامًا، ما أدى إلى نفوقه، متسائلًا عن وجود إثم في هذا التصرف.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أنه لا وزر في هذه الحالة، لأن الكلب كان في وضع اعتداء واضح، وكان يمثل خطرًا حقيقيًا على حياة إنسان.

وأضاف أن ما يُعرف في الفقه بـ"الكلب العقور" هو الكلب الذي يهاجم الناس ويؤذيهم، موضحًا أنه في هذه الحالة يجوز دفع أذاه بكل وسيلة ممكنة، حتى لو أدى ذلك إلى قتله، خاصة إذا لم توجد وسيلة أخرى لمنع ضرره.

وأشار إلى أن الشخص الذي تدخل لم يكن يقصد قتل الكلب، وإنما كان هدفه إنقاذ السيدة من الأذى، لافتًا إلى أن النية هنا تلعب دورًا مهمًا، حيث إن الفعل جاء بدافع الحماية والدفاع، وليس بدافع الاعتداء.

وأكد أن من يدفع الأذى عن غيره لا يتحمل إثمًا إذا ترتب على فعله ضرر غير مقصود، موضحًا أن الكلب في هذه الحالة هو الذي صال واعتدى، وبالتالي فإن دفعه كان أمرًا مشروعًا، ولا حرج فيه شرعًا.
 

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شدد على ضرورة مُواجهة ظاهرة انتشار "الكلاب الضالة"، وأهمية التعاون الفاعل بين المحافظات والوزارات والجهات المعنية؛ لمواجهة هذه الظاهرة، مُستعرضًا في هذا الصدد عدد الشكاوى الواردة إلى منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال الأشهر الماضية من العام الجاري؛ حيث عكست الإحصاءات ارتفاعًا كبيرًا في عدد الشكاوى بهذا الشأن، كما أعدت المنظومة تصنيفًا ـ تم عرضه خلال الاجتماع ـ للمُحافظات الأكثر شكاوى بشأن تضرر المواطنين من انتشار ظاهرة الكلاب الضالة، حيث شهدت بعض المحافظات أعدادًا متزايدة من الشكاوى، بما يعكس خطورة الموقف وأهمية تكثيف التحرك الحكومي حيال هذه الظاهرة.