قصف إسرائيلي جوي ومدفعي في أماكن متفرقة من قطاع غزة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في أماكن متفرقة من القطاع.
وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، قصفت طائرات الاحتلال بعد منتصف الليلة الماضية منزلا في حي النصر في مدينة غزة؛ فيما قصفت مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط تحليق مكثف للطيران المسير في القطاع.
وقصفت مدفعية الاحتلال بيت لاهيا في شمالي القطاع، واستهدفت طائرات الاحتلال منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
تصاعد عدد الشهداء
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 882 شهيدا، و2605 مصابا، إلى جانب تسجيل 776 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة والتي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 إلى حوالي 72 ألفا و774 شهيدا، و172 ألفا و707 مصابين، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.
اعتقال 430 ناشطا من أسطول الصمود
في غضون ذلك، اعتقلت سلطات الاحتلال 430 ناشطا من المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات غذائية إلى القطاع المحاصر.
وزعمت سلطات الاحتلال أن "هذا الأسطول ليس أكثر من حملة دعائية تخدم حركة حماس"؛ فما أكد المشاركون أن هدفهم "فتح ممر إنساني" و"كسر الحصار غير القانوني على غزة".
غضب حقوقي من عمليات الاعتقال
وقال المنظمون في بيان على منصة "إكس": اعترضت إسرائيل مجددا وبشكل غير قانوني وعنيف أسطولنا الدولي من سفن المساعدات، واحتجزت متطوعينا أثناء قيامهم بمهمة مشروعة لكسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني.
وأضاف البيان: نحن غاضبون من تطبيع هذه الانتهاكات للقانون الدولي البحري واحتجاز مدنيين سلميين في المياه الدولية. ونطالب بالإفراج الفوري عن المشاركين، وضمان المرور الآمن لأسطولنا بالكامل، وإنهاء الحصار غير القانوني على غزة".