أستاذ عبريات: سياسة الاغتيالات عقيدة إسرائيلية، وعز الدين الحداد ليس الأخير
أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية المتخصص في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، يمثل حدثًا يستدعي تحرك المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق، من أجل إلزام إسرائيل بالالتزام ببنود الاتفاق ووقف الهجمات على المدنيين.
وأوضح أنور أن إصرار إسرائيل على سياسة الاغتيالات يعكس استمرار النهج الإسرائيلي دون تغيير، حتى بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن ذلك يثير تساؤلات حول جدية الالتزام بالاتفاقات المبرمة.
الاغتيالات عقيدة داخل الحكومة الاسرائيلية
وأشار الدكتور فؤاد أنور لـ فيتو إلى أن استهداف عز الحداد الذى قتل إثر غارة إسرائيلية "استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزة"، ما أدى إلى مقتله مع زوجته أم صهيب وابنته نور، إضافة إلى عدد من المواطنين في غزة يؤكد استمرارية السياسة الاسرائيلية القائمة على الاغتيالات باعتبارها عقيدة داخل الحكومة الاسرائيلية.
استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة ضغط على الحكومة الإسرائيلية يشجيعها على مواصلة العدوان
وتابع أن عملية الاغتيال الحالية تهدف إلى تأمين صورة الميليشيات العميلة للاحتلال من الحساب الشعبي، خاصة وأن هذه العناصر ينتابها الفزع من ملاحقة المقاومة لها،وهو الامر الذى يستلزم تحركا دوليا خاصة وأن استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة ضغط على الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ساهم في تشجيعها على مواصلة ما وصفته بالعدوان على الشعب الفلسطيني.
وكانت قد ذكرت تقارير إعلامية، أن حركة حماس اعتبرت أن اغتيال قائد الجناح العسكري فيها عز الدين الحداد، يشكل حدثًا يستدعي تحرك المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق، من أجل إلزام إسرائيل بالتقيد ببنود الاتفاق ووقف الهجمات على المدنيين.
حماس تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل
وقالت حماس، إن الحداد قتل إثر غارة إسرائيلية "استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزة"، ما أدى إلى مقتله مع زوجته أم صهيب وابنته نور، إضافة إلى عدد من المواطنين.