تراكم القمامة وانتشار الحرائق مشكلة تدق ناقوس الخطر بدمنهور (صور)
تشهد عدد من مناطق مركز ومدينة دمنهور بمحافظة البحيرة حالة من الاستياء بين الأهالي، بسبب تزايد تراكم القمامة بالشوارع والمناطق السكنية، وما ينتج عنها من عمليات حرق متكررة تتسبب في انتشار الأدخنة والروائح الكريهة، وسط مخاوف من تأثيرها السلبي على الصحة العامة، خاصة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

تتجمع بصورة يومية بجوار مدرسة وجيه أباظة
وأكد أهالي شارع الروضة بمدينة دمنهور، أن أكوام القمامة تتجمع بصورة يومية بجوار مدرسة وجيه أباظة، دون تدخل سريع لرفعها، ما يؤدي إلى تصاعد الأدخنة الناتجة عن حرق المخلفات، والتي تسببت – بحسب الأهالي – في زيادة حالات الحساسية وأمراض الصدر بين السكان.
تضرر كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية
وأشار عدد من المواطنين بقرية قراقص التابعة لمركز دمنهور، إلى أن الدخان المتصاعد من حرق القمامة أصبح يمثل معاناة يومية للأهالي، لافتين إلى أن بعض الأطفال يتعرضون لأزمات تنفسية متكررة تستدعي نقلهم للمستشفيات، إلى جانب تضرر كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية، وأن الأزمة لا تتوقف عند تراكم القمامة فقط، وإنما تمتد إلى غياب الانتظام في مرور سيارات النظافة، حيث يتم رفع المخلفات على فترات متباعدة، الأمر الذي يدفع البعض لإلقاء القمامة في أماكن عشوائية، ما يزيد من تفاقم المشكلة.

تكثيف أعمال النظافة وتوفير سيارات جمع القمامة
وطالب المواطنون الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، ومحمد مسعود رئيس مركز ومدينة دمنهور، بسرعة التدخل لإيجاد حلول عاجلة وجذرية للأزمة، من خلال تكثيف أعمال النظافة وتوفير سيارات جمع القمامة بشكل منتظم، حفاظًا على صحة المواطنين وتحسين الوضع البيئي بالمناطق المتضررة.
