فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

احتفالا باليوم العالمي للمتاحف، عرض مقتنيات صلاح أبو سيف بمتحف دار الكتب

المخرج صلاح أبو سيف
المخرج صلاح أبو سيف

تشارك الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، في احتفالات وزارة الثقافة ب اليوم العالمي للمتاحف

عرض مقتنيات المخرج صلاح أبو سيف لأول مرة 

 أعلنت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية،عن فتح أبواب متحف دار الكتب بباب الخلق للجمهور لمشاهدة المقتنيات الشخصية والمهنية النادرة لرائد الواقعية السينمائية المخرج الكبير صلاح أبو سيف، والتي تُعرض لأول مرة في تاريخ المتحف لتمزج بين عراقة التراث الوثائقي وسحر الإبداع الفني المعاصر.

قال  الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، في هذه المناسبة: "إن احتفالنا يتجاوز مجرد ذكرى سنوية، بل هو تأكيد على الدور الريادي لمتحف دار الكتب بباب الخلق كمنارة معرفية تحفظ ذاكرة الأمة وتاريخها التليد الذي يمتد لقرون".

127 قطعة أثرية نادرة بمتحف دار الكتب 

وأوضح الدكتور أسامة طلعت أن الدار هي حارس أمين على كنوز فريدة تتنوع ما بين المخطوطات والوثائق والمسكوكات والبرديات، مشيرًا إلى أن المتحف يضم 127 قطعة أثرية نادرة، تعكس تطور الفكر الإنساني، ويسعى دائمًا لتطوير رؤيته المتحفية لتكون أكثر تفاعلًا مع الجمهور عبر دمج مقتنيات رموز الإبداع المصري المعاصر بجانب نفائس التراث القديم.

أوسمة رفيعة وختم خشبي وصور نادرة لصلاح أبو سيف 


أوضح  أيمن شكيب، المشرف على دار الكتب بباب الخلق، تفاصيل هذا العرض المتحفي قائلًا: "إن عرض مقتنيات صلاح أبو سيف يمثل تقديرًا لرمز من رموز الفن المصري، وخطوة لدمج التراث الوثائقي بالتراث الإبداعي السينمائي، حيث نسرد من خلال هذا المعرض قصة كفاح وإبداع لسينمائي استطاع تطويع الكاميرا لتكون قلمًا يكتب واقع المجتمع بكل تفاصيله".

وأشار شكيب إلى أن المعرض يتضمن أوسمة رفيعة كوسام الفاتح العظيم من ليبيا، ودرع أوسكار السينما المصرية، وجائزة التقدير الذهبية من مهرجان القاهرة السينمائي، بجانب أدوات المخرج الشخصية مثل الأجندة التي خط فيها أفكاره، وختمه الخشبي، وسكربت فيلم "سكر بنات" المكتوب بيده، بالإضافة إلى ألبومات صور نادرة من كواليس أفلامه الخالدة مثل "ريا وسكينة".

متحف دار الكتب بباب الخلق 

الجدير بالذكر أن متحف دار الكتب بباب الخلق يستقبل زواره مجانا في اليوم العالمي للمتاحف لتقديم تجربة معرفية وبصرية متكاملة، تجمع بين نفائس المخطوطات الإسلامية والعلمية وبين الذاكرة السينمائية الفنية التي شكلت وجدان المجتمع المصري والعربي.