فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

هل يُحاسب الإنسان على نية الشر؟ أمين الفتوى يوضح

أمين الفتوى حسن اليداك،
أمين الفتوى حسن اليداك، فيتو

أجاب الدكتور حسن اليداك أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال حول ما إذا كان الإنسان يُحاسب على التفكير في الشر أو نية إيذاء الآخرين دون تنفيذ ذلك فعليًا.


وأوضح خلال حلقة برنامج فتاوى الناس المذاع عبر قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية فرّقت بين مجرد الخواطر أو الهمّ بالمعصية وبين تحويلها إلى فعل على أرض الواقع.


حديث نبوي يوضح الفرق بين النية والفعل


وأشار أمين الفتوى إلى الحديث الشريف الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: “إن العبد إذا همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله له عشر حسنات، وإن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبت له سيئة”.


وأوضح أن الإنسان إذا فكّر في فعل سيئ ثم تراجع عنه ولم ينفذه، فإن امتناعه عن المعصية يُعد طاعة يُثاب عليها.


ضبط النفس عبادة يُؤجر عليها الإنسان
 

وأكد حسن اليداك أن مقاومة الإنسان لنفسه ومنعها من تنفيذ الشر دليل على مراقبة الله والخوف منه، وهو ما يجعل هذا التراجع سببًا في نيل الأجر والثواب.


وأضاف أن الإسلام يدعو إلى التروي وعدم الانسياق وراء الغضب أو الأفكار السلبية، بل عرض كل تصرف على ميزان ما يرضي الله ورسوله قبل اتخاذ أي قرار.


دعوة لمراجعة النفس قبل التصرف


وشدد أمين الفتوى على أهمية تهذيب النفس وضبط الانفعالات، مؤكدًا أن الإنسان قد تراوده أفكار سيئة بحكم الطبيعة البشرية، لكن العبرة الحقيقية تكون في طريقة التعامل مع هذه الخواطر وعدم تحويلها إلى أفعال مؤذية.