فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تصدره التريند، تفاصيل صادمة في اعترافات قاضٍ سابق قتل طليقته على ممشى أهل مصر.. المتهم: كانت على ذمتي واتجوزت عرفي.. مش خايف من الإعدام لأني هتعدم راجل.. والنيابة: جريمة مدبرة مش لحظة غضب

محاكمة المتهم
محاكمة المتهم

عادت قضة مقتل سيدة على يد زوجها القاضي السابق، فى الممشى السياحي بمدينة 6 اكتوبر أثناء سيرها مع زوجها العرفي، لتتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول فيديو تم تصويره من داخل قاعة محكمة جنايات الجيزة، أثناء جلسة محاكمة المتهم، والتى أدلى خلالها باعترافات وأقوال صادمة، بالإضافة إلى مرافعة النيابة فى تلك القضية، والتى تضمنت أيضا تفاصيل مثيرة

اعترافات المتهم أمام هيئة المحكمة

وخلال جلسة المحاكمة،وقف المتهم يترافع عن نفسه أمام هيئة المحكمة والحضور، يقص عليهم تفاصيل ما جرى ودوافعه لارتكاب الجريمة، وكيف تحول من قاضي يعتلي منصة القضاء لمتهم داخل قفص الاتهام، يحاسب بتهمة إنهاء حياة طليقته في ممشى سياحي بمدينة 6 أكتوبر.

روى المتهم أمام هيئة المحكمة قصته بتماسك، قائلا: “تزوجتها عن حب وأنجبت منها ثلاثة أطفال أكبرهم فتاة عمرها 13 عاما”، كما تحدث عن خلافاته مع طليقته، مؤكدا أن الأزمة بدأت بعد الانفصال عام 2021، عقب زواج استمر قرابة 14 سنة.

وخلال كلماته أمام هيئة المحكمة، حاول المتهم شرح دوافعه، مدعيا أن طليقته كانت تمنعه من رؤية أبنائه، وأنه دخل في صراعات قضائية طويلة بسبب قضايا النفقة والرؤية، مضيفا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود.

وتابع: “كانت حرماني من عيالي واديتها 2 مليون ونصف، وبعدها اكتشفت إنها رافعة عليا قضية نفقة وقضايا تانية وكانت على ذمتي وهي متجوزة عرفي من راجل سمعته ليست فوق مستوى الشبهات، فكيف اترك ابنتى البالغة من العمر 13 عاما معه..  لو اتعدمت أنا مش خايف، لو اتعدمت أنا راجل، ولو أنا خايف مكنتش اعترفت بكل حاجة في النيابة”.

مرافعة النيابة في اتهام قاضي بإنهاء حياة طليقته رميا بالرصاص

لكن مرافعة وكيل النائب العام غيرت ملابسات القضية، حيث وصف الواقعة بأنها لم تكن “لحظة غضب” أو رد فعل مفاجئ، بل جريمة مكتملة الأركان سبقها تفكير طويل وترصد واضح.

وقال ممثل النيابة في مرافعته إن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام، يجلس في أماكن قريبة من منزلها، يتابع مواعيد خروجها وتحركاتها، حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته.

وأضاف أن المتهم يوم الواقعة تتبع طليقته منذ خروجها من منزلها بمنطقة الهرم، وحتى وصولها إلى ممشى “سيتي بارك” بمدينة أكتوبر، وهناك انتظر اللحظة المناسبة قبل أن يخرج سلاحه الناري ويطلق الرصاص عليها أمام الجميع.

ووفق ما جاء في التحقيقات، فإن المتهم أطلق أعيرة نارية استقرت في أماكن قاتلة من جسد المجني عليها، بينها الرأس والظهر والصدر، ما أدى إلى وفاتها في الحال.

وأكدت النيابة أن المتهم لم يكن في حالة دفاع عن النفس، بل كان مصمما على تنفيذ الجريمة، مستشهدة بتحريات المباحث وتقارير الطب الشرعي، التي أثبتت أن الطلقات خرجت من سلاح ناري تم ضبطه بحوزته، وأن الإصابات جاءت مباشرة وقاتلة.

وخلال المرافعة، شدد وكيل النائب العام على أن القضية لا تتعلق بخلافات أسرية فقط، وإنما بجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، موضحا أن المتهم أعد السلاح وتتبع المجني عليها بدقة قبل التنفيذ.

وأضاف ممثل النيابة أن المتهم بنفسه أقر خلال التحقيقات بأنه أطلق النار قاصدا إنهاء حياتها، بعدما سيطرت عليه فكرة الانتقام بسبب الخلافات المستمرة بينهما.

تجدر الإشارة إلى أن محكمة جنايات الجيزة، كانت قد اجلت محاكمة القاضي المتهم بقتل زوجته بالممشي السياحي فى 6 اكتوبر، إلى دور يونيو المقبل.