فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ترامب لشبكة سي إن إن: نتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من اليوم

 الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيتو

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن إدارته تتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من مساء اليوم، بشأن مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب.

وفي تصريحات للصحفيين من أمام البيت الأبيض، امتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد تأخير العملية.

وعندما سألته مراسلة "سي إن إن" عما إذا كان قد تلقى ردا من إيران، قال: "من المفترض أن نتلقى ردا منهم الليلة".

تزامنًا مع ذلك، أفادت مصادر مطلعة، أن محادثات الولايات المتحدة وإيران قد تستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضحت المصادر أن إيران أعربت لأول مرة عن انفتاحها على مناقشة البرنامج النووي، لكنها أشارت إلى أن تفاصيل مدة تعليق التخصيب أو إزالة اليورانيوم المخصب غير محسومة بعد.

كما كشف مسؤولون أمريكيون، أن عدة وثائق تم تبادلها مؤخرًا مع إيران تتضمن صفقات محتملة، بحسب الصحيفة الأمريكية.

كذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون أن محادثات أجريت مع إيران من خلال وسطاء مختلفين، بحسب شبكة ABC.

من جانبه، قال مسؤول إيراني لـ"وول ستريت جورنال"، إن بلاده لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة.

 

إيران تدرس المقترح

أتت هذه التصريحات، فيما لا تزال إيران تدرس الرد على المقترح الأمريكي. فقد أوضح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي اليوم الجمعة أن طهران لا تزال تدرس الرد على المقترح الأمريكي، وستعلنه عند الوصول إلى النتيجة النهائية.

 

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قدمت مقترحًا معدلًا مؤخرًا، يهدف إلى التوصل لاتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال. وبينت مصادر مطلعة أن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلا من اتفاق سلام شامل، مما يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتًا، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما أوضحت المصادر أن المقترح سينفذ على ثلاث مراحل، هي إنهاء الحرب رسميًّا، وحل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي، ثم فتح نافذة مدتها 30 يومًا للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل الملف النووي.

يذكر أن الجانبين الأمريكي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع ترامب إلى فرض حصار بحري على المواني الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.