فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

آمال إمام عن اليوم العالمي للهلال الأحمر: يجسد مسيرة أكبر حركة إنسانية

الدكتورة آمال إمام
الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر، فيتو

أكدت الدكتور آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري أن الثامن من مايو من كل عام يمثل مناسبة إنسانية عالمية للاحتفال بـ«اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر»، والذي يجسد مسيرة أكبر حركة إنسانية عرفها العالم، قامت على مبادئ الرحمة والتضامن وإنقاذ الإنسان دون تمييز.

 

وقالت إن قصة هذه الحركة بدأت عام 1859، حين شهد رجل الأعمال السويسري هنري دونان مشاهد مأساوية خلال «معركة سولفرينو» في إيطاليا، حيث تُرك آلاف الجرحى والقتلى في ساحات القتال دون علاج أو رعاية أو حتى من يخفف عنهم الألم.

 

وأضافت أن «دونان» لم يستطع أن يقف متفرجًا أمام المعاناة الإنسانية، فبادر إلى جمع الأهالي والمتطوعين لإنقاذ المصابين، مرددًا عبارته الشهيرة: «كل البشر إخوة وقت المعاناة»، وهي العبارة التي تحولت لاحقًا إلى جوهر ورسالة الحركة الإنسانية الأكبر في العالم.

 

وأوضحت أن تلك اللحظة الإنسانية كانت الشرارة الأولى لتأسيس  الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي انطلقت منذ أكثر من 160 عامًا لتقف بجانب الإنسان وقت الحروب والكوارث والأزمات، دون النظر إلى الدين أو الجنس أو العِرق أو أي انتماءات أخرى.

 

وأشارت إلى أن الحركة أصبحت اليوم أكبر شبكة إنسانية عالمية، تضم ملايين المتطوعين والعاملين الذين يجتمعون تحت مظلة مبدأ الإنسانية، لتقديم الدعم والإغاثة والأمل في أصعب الظروف.

 

وأضافت أن العالم يحتفل في الثامن من مايو من كل عام بهذه المناسبة تخليدًا لذكرى ميلاد هنري دونان، مؤسس الحركة وصاحب الفكرة التي تحولت إلى رسالة إنسانية عابرة للحدود والأجيال.

 

وأكدت أن شعار العام الجاري «متحدون من أجل الإنسانية» يعكس وحدة قلوب وجهود وأيدي المتطوعين والعاملين بالهلال الأحمر والصليب الأحمر في مختلف دول العالم، للوصول إلى كل محتاج، وإنقاذ كل متضرر، ومنح الأمل لمن فقدوه.

 

وشددت على أن الهلال الأحمر المصري يمثل جزءًا أصيلًا من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويحمل المبادئ الإنسانية ذاتها التي تأسست عليها الحركة منذ أكثر من قرن ونصف.

 

ولفتت إلى أن الهلال الأحمر المصري كان حاضرًا على مدار تاريخه في مواجهة الأزمات والكوارث والطوارئ داخل مصر وخارجها، من خلال شبكة تضم آلاف المتطوعين الذين اختاروا أن تكون الإنسانية رسالتهم الأولى، عبر تقديم الإغاثة، ودعم المجتمعات، والاستجابة للطوارئ والأزمات الإنسانية.

 

واختتمت أمل إمام تصريحاتها بالتأكيد على أن رسالة الإنسانية ستظل الأقوى، موجهة التحية إلى جميع المتطوعين والعاملين وقيادات الهلال الأحمر المصري والصليب الأحمر حول العالم، باعتبارهم عنوانًا للأمل وقت الشدة، ورسالة للعطاء الممتد عبر الأجيال.